مديرية الحصين تُسيّر أولى قوافل الدعم للمرابطين وسط التفاف شعبي واسع ورسائل وفاء من أبناء المديرية
الأحد - 08 مارس 2026 - 09:25 م
صوت العاصمة/ الحصين/ وضاح هرهرة
في مشهد يجسد روح التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع، سيّر أبناء مديرية الحصين بعد ظهر اليوم الأحد 8 مارس 2026م قافلة غذائية لدعم المرابطين في جبهات القتال، وسط التفاف شعبي واسع ومشاركة مجتمعية كبيرة، تأكيدًا على وقوف أبناء المديرية إلى جانب المقاتلين الذين يسهرون على حماية الأرض وصون الأمن والاستقرار.
وجاءت هذه القافلة، التي تُعد الأولى ضمن سلسلة قوافل دعم للمرابطين، بمساهمة المربعين الأول والثاني من المديرية، حيث شملت مشاركة أبناء مركز المدسم والجرين والمعزبة والحيك ومدينة السلام الربيعية والصرفة ضمن المربع الأول، وكذا أبناء المربع الثاني مربع(شكع) الذي يضم الخربة وصرارة والضرفة ضمن المربع الثاني.
وقد احتوت القافلة على العصائر والحليب والبسكويت وعدد من وجبات الإفطار الرمضانية، في مبادرة إنسانية تعبّر عن امتنان أبناء المديرية وتقديرهم للتضحيات الكبيرة التي يقدمها المرابطون في مواقع الشرف والبطولة.
ومن المقرر، بإذن الله تعالى، أن يتم غدًا تسيير قافلة غذائية أخرى من المربعين الثالث والرابع في المديرية، حيث يشمل المربع الثالث (المربع الحدودي) كلاً من مركز العقلة ولكمة لشعوب وقرى مركز حبيل الجلب ومرفد وخوبر، فيما يشمل المربع الرابع المعروف بمربع القمم الشماء –(حرير) وهما مركز مرات وعدينة والظاهرة والفقهاء والعنسي.
وقد عكست هذه المبادرة التفاعل الشعبي الكبير والروح الوطنية الصادقة لدى أبناء مديرية الحصين، الذين أكدوا من خلال هذه القافلة أن دعم المرابطين في الجبهات واجب وطني وأخلاقي، ورسالة وفاء وعرفان لكل من يقفون في خطوط المواجهة دفاعًا عن الأرض والكرامة.
كما حملت القافلة رسالة تقدير للمرابطين مفادها أن أبناء المديرية يدركون حجم التضحيات التي يقدمها الأبطال في جبهات القتال، وأنهم يقفون معهم قلبًا وقالبًا، مؤكدين أن هؤلاء الأبطال هم حراس الأمن وسياج الوطن المنيع.
وأكد المشاركون أن أقل ما يمكن تقديمه للمرابطين هو الدعم والمؤازرة المعنوية والمادية، عرفانًا بدورهم البطولي في حماية الأرض وصون الأمن، مشيرين إلى أن صمودهم وثباتهم هو السبب بعد الله في استمرار الحياة الطبيعية وإقامة الشعائر الدينية في أمن واستقرار.
وتأتي هذه المبادرات المجتمعية لتعكس قوة التلاحم بين أبناء المجتمع والمقاتلين في الجبهات، وتؤكد أن الشعب يقف صفًا واحدًا خلف من يدافعون عن أرضهم وكرامتهم.