أبين قلب الجنوب النابض وخاصرته القوية
الإثنين - 09 مارس 2026 - 09:03 م
صوت العاصمة/ كتب/أبو مرسال الدهمسي
في هذه المرحلة الصعبة والحساسة والمنعطف الذي يمر به الجنوب، تبرز محافظة أبين وأبناؤها التواقون للحرية والكرامة والاستقلال، ليؤكدوا مجددًا وفاءهم لشهداء الجنوب ووقوفهم الثابت خلف قيادتهم السياسية الجنوبية، الممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مجددين العهد بحماية والدفاع عن قيادتهم والتمسك بالمشروع الوطني الجنوبي.
لقد جسّد أبناء أبين وقيادتها وأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية في هذه المحافظة خلال الأيام والأحداث الأخيرة أروع صور الثبات والصمود على أرضهم، رغم ما تعرضت له أبين من التهميش والإقصاء والحرمان والعبث من قوى ونظام صنعاء، إضافة إلى حملات الاستهداف والتشويه ومحاولات النيل من إرادة أبنائها من قوى وأدوات الاحتلال اليمني. كما حاول بعض المارقين المحسوبين عليها، ممن ادّعوا تمثيلها في فترات سابقة، بث المناطقية والأحقاد وإدخال الأمراض الدخيلة على مجتمعنا، مستخدمين شتى الوسائل لشيطنة أبين وأبنائها وقياداتها المناضلة التي تقف في الصفوف الأولى لمكافحة الإرهاب.! ورغم تلك وهذه المحاولات الخبيثة للنيل من الإنجازات التي تحققت بدماء الشهداء وضرب وحدة الصف الجنوبي، ظل أبناء أبين شامخين وصامدين، متمسكين بالوعي الوطني، أوفياء لقضيتهم العادلة، وثابتين على موقفهم الداعم لمشروع التحرير واستكمال استعادة ما تبقى من تراب الجنوب وصولًا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة.
واليوم تقف أبين برجالها الشرفاء وقياداتها الأمنية والعسكرية وكل أبنائها الأحرار صفاً واحداً، ضد كل محاولات الفتنه وشق الصف وتمرير المؤامرات، متمسكين والالتفاف حول قيادتهم وممثلهم المجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي لقضية الجنوب، مجددين العهد والتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي وحمايته والإخلاص له والاصطفاف خلفه في مواجهة المؤامرات التي تستهدف أمن الجنوب واستقراره وإنجازاته التي تحققت بالتضحيات الجسيمة، وتحاول ضرب النسيج الاجتماعي وإضعاف مشروعه الوطني.
إن ثبات أبين اليوم وهذا الموقف الصلب، ووحدة الجنوبيين اليوم وموقفهم الصلب وكلمتهم الموحدة كفيل بإفشال كل المخططات والقرارات المشبوهة، وإسقاط المؤامرات التي تسعى للنيل من التضحيات ومن الجنوب وقيادته أو تمكين قوى الإرهاب وزعزعة أمن واستقرار الجنوب وأرضه الطاهرة.
أبين هي قلب الجنوب النابض ودرعه الحصين، وستظل خاصرته القوية التي يستند إليها. فبدون أبين لا يكتمل الجنوب ولا يستقيم أمنه واستقراره مع بقية محافظاته السبع، وستبقى عنوان العزة والوفاء وسندًا راسخًا لمشروع الجنوب ومستقبله، وخلف قائدنا الرئيس المناضل عيدروس بن قاسم الزبيدي حتى استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة. وسيبقى حب الجنوب والهدف يجمعنا من أبين عدن إلى المهرة شرقاً حتى باب المندب غربا، وعهدنا الراسخ والثابت هو عهد الرجال للرجال.
#الانتقالي_يمثلنا_والجنوب_يجمعنا
_*✍🏻#محبكم_أبومرسال_الدهمسي