أخبار محلية



استمرار أعمال إزاحة الرمال عن طريق الساحل عرقه في شبوة لتعزيز السلامة المرورية

الخميس - 12 مارس 2026 - 09:32 م

استمرار أعمال إزاحة الرمال عن طريق الساحل عرقه في شبوة لتعزيز السلامة المرورية

صوت العاصمة/ شبوة


تتواصل في محافظة شبوة أعمال إزاحة الرمال المتراكمة عن طريق الساحل عرقه، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية وتأمين انسيابية حركة التنقل بين المديريات والمناطق الساحلية.

وتهدف هذه الأعمال إلى إزالة العوائق الرملية التي تتسبب بها العوامل الطبيعية والرياح الموسمية في المناطق الساحلية، والتي تؤثر على حركة السير وتشكل خطراً على مستخدمي الطريق، بما يسهم في تعزيز مستوى السلامة المرورية وضمان استمرارية الحركة بشكل آمن.

ويُنفَّذ المشروع بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز الرئيسي بالعاصمة عدن، فيما تتولى المؤسسة العامة للطرق والجسور – فرع شبوة تنفيذ الأعمال، ضمن خطط الصندوق الرامية إلى معالجة الاختناقات والعوائق التي تعترض الطرق الحيوية في مختلف المحافظات.

وأكد مدير عام فرع مؤسسة الطرق شبوة المهندس عوض ديمان، استمرار الأعمال الميدانية بوتيرة متصاعدة حتى استكمال إزاحة الرمال وإعادة الطريق إلى وضعه الطبيعي، بما يضمن توفير طريق آمن ومستدام يخدم المواطنين والمسافرين على مدار الساعة



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا