أخبار محلية



من ينقذ المعسرين في سجن زنجبار بأبين ..؟!

الخميس - 12 مارس 2026 - 10:06 م

من ينقذ المعسرين في سجن زنجبار بأبين ..؟!

صوت العاصمة/ أبين | نظير كندح



يوجد في السجن المركزي بمدينة زنجبار بمحافظة أبين عدد من السجناء المعسرين مضى على سجنهم سنوات بينما المبالغ التي سجنوا من أجلها قليلة جدأ وبعضها متوسطة .!

هؤلاء السجناء تنوعت المبالغ التي على ذمتهم فمنهم من عليه "أربعمائة ألف ريال يمني فقط"، ومنهم من عليه "إثنين مليون ونصف ريال يمني" ومنهم من عليه "خمسة مليون ريال يمني" .!

المساجين على ذمة المال نتيجة أحوالهم المادية الفقيرة والمعدمة للبعض هم بأمس الحاجة لأهل الخير والإحسان وأصحاب الأيادي البيضاء لإنقاذهم وعودتهم إلى أسرهم بعد معاناة طويلة في السجن .

مؤسسة "تراحم" للتنمية والإغاثة والأعمال الإنسانية تحتفظ بأسماء المعسرين والمبالغ المطلوبة لكل معسر بحسب كشوفات النيابة العامة للسجون .

*وعليه تدعو مؤسسة "تراحم" للتنمية والإغاثة والأعمال الإنسانية التجار والميسورين وأهل الخير للمسارعة في إنقاذ هؤلاء المساجين بالتكفل بدفع ماعليهم إحساناً لوجة الله في خواتيم شهر رمضان المبارك .*

فمن فرج على أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة .. والراحمون يرحمهم الرحمن .

*للتواصل مع المؤسسة على الأرقام التالية :*

770335457 _ 785098248 _ 735443106



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا