انتقالي غيل باوزير يجدد التمسك باستعادة دولة الجنوب ويرفض تصريحات الخنبشي
الأحد - 15 مارس 2026 - 09:17 م
غيل باوزير/صوت العاصمة/خاص:
عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية غيل باوزير، يوم السبت، اجتماع استثنائي برئاسة الشيخ علي عوض باوزير، وبحضور الأستاذ محمد عوض بامطرف، نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة للمجلس، وذلك لمناقشة آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع الراهنة.
وفي مستهل الاجتماع، أعلنت الهيئة رفضها المطلق للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها المحافظ الخنبشي، واصفةً إياها بالمغالطات المكشوفة التي تحاول القفز على الواقع السياسي والميداني القائم ، وأكدت الهيئة أن مثل هذه الخطابات تمثل محاولة بائسة لإعادة تدوير أدوات الهيمنة التي لفظها شعب الجنوب من المهرة شرقاً وحتى باب المندب غرباً.
وشددت الهيئة التنفيذية على التمسك الكامل بهدف استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، مؤكدة أن هذا المشروع هو المطلب الشعبي الذي سُفكت لأجله الدماء وقُدمت في سبيله التضحيات الجسيمة، وهو خيار لا يقبل الانتقاص أو الدخول في دهاليز المساومات السياسية، مشيرة إلى أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن حضرموت كانت ولا تزال القاطرة والمحرك الأساسي للمشروع الوطني الجنوبي.
وحذرت الهيئة من خطورة التماهي مع أجندات قوى رشاد العليمي معتبرة الرهان عليها رهان خاسر يصادم الإرادة الشعبية الحرة ، كما أدانت الهيئة بشدة الممارسات القمعية والمحاولات اليائسة التي استهدفت إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن، واصفة تلك التصرفات بالرعونة السياسية التي من شأنها تفجير غضب شعبي واسع لا يمكن التنبؤ بتبعاته.
وجدد المجتمعون وقوفهم المطلق خلف القيادة الجنوبية المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، مؤكدين أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى التي تسعى أطراف متنفذة في منظومة الرئاسة لتغذيتها.
واختتمت الهيئة اجتماعها بالتأكيد على أن الرد العملي على محاولات العبث ببوصلة القضية الجنوبية سيكون من خلال الحشود والمسيرات الشعبية الكبرى والزخم الشعبي المليوني، مشددة على أن المسيرات الجماهيرية الحاشدة لشعب الجنوب ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الهادفة لتجاوز إرادة الجنوبيين.