مداد العاصمة



الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة عدن .. لحظة فارقة صُنعت بدماء الشهداء..!

الإثنين - 16 مارس 2026 - 12:02 ص

الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة عدن .. لحظة فارقة صُنعت بدماء الشهداء..!

صوت العاصمة / كتب: عبدالعزيز شوبه



ها هي تحل علينا الذكرى ال11 لتحرير العاصمة عدن من دنس وجحافل المليشيا الحوثعفاشية ، يمر 11 عاماً على تاريخ و نصر سُطر بسواعد الأبطال وبعزيمة الرجال وبعنفوان الشباب وبتضحيات الشجعان.


حين نادت عدن أبناءها نداء الاستغاثة، لم يتوانوا لحظة النداء ، هبوا جميعا لنصرتها رغم اختلاف أصولهم إلا أن مصلحة الدين والأرض والعرض وحب عدن جمعهم على سقف واحد .

قاتلوا قتال شرس ، فالبعض لا يعرف حمل البندقية سابقاً ولا يعرف كيفية استخدامها لكن الوضع تحتم عليه فعل هذا الأمر، الكل خرج.. الطبيب والمهندس والمعلم وصاحب البقالة وصاحب المكتب والمواطن البسيط كانوا في خندق واحد لهدف واحد وهو طرد المليشيات الحوثية.

لم يكن يوماً عابراً في أذهان الجميع ، بل لحظة فارقة صُنعت بدماء الشهداء ارتوت فيها الأرض بدمائهم الطاهرة ، ورسالة واضحة "بأن الأرض لا تحتمل على ظهرها أقدام الغزاة الغاصبين".


تحررت العاصمة عدن واستُئصل السرطان الذي كان سيفتك بجسد الجنوب ومهدت لرسم خارطة طريق النصر في المنطقة وكانت كبداية لنهاية مشروع المد الصفوي في اليمن.



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا