شقة سرية.. كواليس إسرا'ئيلية لمقتل' لاريجاني في إيرا'ن
الثلاثاء - 17 مارس 2026 - 05:14 م
صوت العاصمة/وكالات:
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، كواليس عملية قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وقالت القناة الإخبارية الـ12 الإسرائيلية: "كان من المخطط أن تكون التصفية في ليلة الأحد، لكنها تأجلت في اللحظة الأخيرة"، دون توضيح الأسباب.
ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها: "بعد ظهر الإثنين، تلقينا معلومات بأن لاريجاني كان من المفترض أن يصل إلى إحدى شققه السرية الليلة (ليلة الإثنين-الثلاثاء)".
وتابعت المصادر: "هذا ليس منزله، بل إحدى الشقق التي استخدمها. كان هناك مع ابنه، وقد قتل".
ووفق القناة، قال مصدر أمني إسرائيلي مباشرة بعد الضربة: "لا توجد طريقة لنجاته"، أي لاريجاني.
ومضت القناة قائلة: "بعد ذلك بوقت قصير، تعرض قائد الباسيج لهجوم أيضا، إذ قتل في ضربة على مجمع خيام في مدينة شيراز مع قيادته العليا، كما قتل نائبه".
وأوضحت: "قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، ضابط إيراني برتبة لواء. وهو مدرج في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي لدوره في قمع الاحتجاجات في إيران عام 2019، وهو أيضا مدرج في قائمة خاصة من الإرهابيين الذين يعملون ضد الولايات المتحدة".
ونقلت عن مصدر إسرائيلي، أن سليماني قتل خلال اجتماع مع قادة من جهاز الباسيج عقد في مجمع خيام.
وأوضح المصدر: "عُقد اجتماع لقادة المناطق والأقاليم هناك. هذا مقر مؤقت، حيث عُقدت الاجتماعات والمناقشات، إذ كان عناصر الباسيج يخشون التوجه إلى المقر الدائم خوفاً من الاستهداف".
وأشار المصدر إلى أن "إسرائيل تُقدّر أن عدداً أكبر من كبار مسؤولي الباسيج قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي الليلة الماضية".
كيف علق نتنياهو؟
وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الظهور في صدارة منجزي العملية، إذ نشر مكتبه صورة له وهو يتحدث على الهاتف ويحيط به السكرتير العسكري ورئيس الموساد المُعيّن، رومان غوفمان، والمتحدث باسم رئيس الوزراء، زيف أغمون.
وعلق مكتب نتنياهو على الصورة: "صورة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو يأمر بتصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني".
ويحتاج نتنياهو إلى مثل هذه التطورات من أجل حصد المزيد من الدعم الإسرائيلي، لمواصلة العملية العسكرية في إيران، والاستفادة منها انتخابيا أيضا.
كما أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وهو من قادة حزب "الليكود" الذي يقوده نتنياهو، حاول الظهور في صدارة الفاعلين في العملية.
وقال في شريط فيديو: "تم القضاء على لاريجاني وقائد الباسيج الليلة، وانضما إلى علي خامنئي".
وأضاف كاتس: "وقد أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة قيادة نظام الإرهاب والقمع في إيران".