قطع الإنترنت والاتصالات.. مصادر تكشف خطة الحو'ثي لهجو'م محتمل
الثلاثاء - 17 مارس 2026 - 05:30 م
صوت العاصمة/وكالات:
كشفت مصادر أمنية لـ�العين الإخبارية� أن مليشيات الحوثي وضعت خطة طوارئ تشمل قطع الإنترنت والاتصالات، خشية تعرضها لهجوم عسكري محتمل.
وأوضحت المصادر أن الخطة الحوثية، التي وضعها جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيات، تشمل عزل الداخل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حال تعرضت الجماعة لأي هجوم أمريكي إسرائيلي.
وأكدت المصادر أن خطة قطع الإنترنت والاتصالات جاءت إثر توقع الجماعة تعرضها �لقصف وعمل عسكري، حتى ولو لم تتدخل المليشيات في المعركة لإسناد إيران�، وسط تخوفها من اختراقات أمنية في بنيتها.
خطة �الخط الساخن� والفاكس
وأكدت المصادر لـ�العين الإخبارية� أن مليشيات الحوثي أبلغت البنوك وشركات الصرافة والجهات التي تعتمد على خدمة الإنترنت في مناطق سيطرتها، بضرورة إدارة أعمالها عبر تجهيز حزمة الخط الساخن.
وبحسب المصادر، فإن الخطة الحوثية تتضمن أيضًا �إمداد الجهات التي تحتاج إلى خدمة الإنترنت بخيارات تم تجهيزها مسبقًا عبر خدمة ستارلينك، ولكن تحت إشراف وحدة متخصصة تتبع جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيات�.
وبشأن الاتصالات، قالت المصادر إن مليشيات الحوثي �تعد خطة طوارئ تشمل تقييد وإدارة الاتصالات بشكل صارم�.
وأضافت أن المليشيات وجهت باستخدام الاتصالات الأرضية �الفاكس� كأحد البدائل الجاهزة في بعض مقراتها.
لماذا الفاكس؟
ويرى خبراء أن الاتصالات السلكية عبر الفاكس تُعد �أصعب في الاختراق والتنصت�، و�محمية من التشويش�، كما يمكنها توفير اتصالات آمنة بين المواقع الثابتة، مثل القواعد والمقرات ومراكز القيادة والتحكم، وحتى في خنادق الجبهات والمناطق المحصنة تحت الأرض.
وكانت مصادر عسكرية يمنية قد أبلغت �العين الإخبارية� في وقت سابق أن مليشيات الحوثي اعتمدت على الهواتف الأرضية، التي تعتمد على بنية تحتية منفصلة قائمة على الخطوط النحاسية، لإجراء اتصالاتها العسكرية، وذلك لتجنب التتبع من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
واستخدمت مليشيات الحوثي الهاتف الأرضي في عدد من المواقع العسكرية المتقدمة، بعد مد خطوط اتصالات سلكية إلى خطوط النار النشطة، مثل جبهات البرح ومقبنة في تعز، والحديدة في الساحل الغربي، وجبهات مأرب، لربط المواقع المتقدمة بغرف عملياتها ومقار قياداتها، وفقًا للمصادر.
وكانت مليشيات الحوثي تستخدم مزيجًا من أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية والمشفرة، قبل أن تغيّر ذلك في ظل مخاوفها من التعرض لاختراق تقني وأمني أمريكي إسرائيلي.