حضرموت تتصدع: استدعاء محمد بالحمان يفضح شبكة الخوف… وملف النفط يعود للواجهة بوقائع صادمة!
الأربعاء - 18 مارس 2026 - 11:50 م
صوت العاصمة/ حضرموت
في تصعيد مفاجئ يثير عاصفة من التساؤلات، كشف الناشط الإعلامي الحضرمي محمد حسن بالحمان عن تعرضه لما وصفه بـ"استدعاء مخالف للقانون"، بعد ساعات فقط من إعلانه فتح تحقيق صحفي حساس في ملف النفط بحضرموت.
وبحسب ما نشره بالحمان، فإن تحقيقه الذي بدأ قبل أيام كشف مؤشرات خطيرة "يشيب لها الرأس"، قبل أن يتلقى اتصالات من جهات تُعرّف نفسها بالبحث الجنائي تطالبه بالحضور الفوري دون أي إشعار رسمي، في خطوة اعتبرها محاولة واضحة لإسكاته وترهيبه قبيل استكمال تحقيقه.
وأشار إلى أن الاستدعاء جاء بناءً على شكوى من مدير شركة النفط بساحل حضرموت، متسائلًا بحدة: "هل أصبح العمل الصحفي جريمة؟"، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن نشر ما لديه من معلومات مهما كانت الضغوط.
اللافت أن هذا التطور يعيد إلى الواجهة وقائع سابقة بالغة الحساسية، حيث تم—عند دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت—كشف عمليات نهب واسعة للنفط جرى توثيقها، ورفع على إثرها ملف رسمي إلى النائب العام لفتح تحقيق في آبار النفط وشبهات النهب المنظم. غير أن هذه التحركات لم تستمر طويلًا، إذ أعقبها تصعيد جوي سعودي استهدف تلك القوات، قبل أن يتم إخراجها بالقوة، لتتولى لاحقًا قوات الطوارئ اليمنية، بدعم سعودي، السيطرة على مناطق الثروات الطبيعية والشركات النفطية.
القضية، التي تتفجر عشية عيد الفطر، لم تعد مجرد استدعاء لناشط إعلامي، بل تحولت إلى ملف متشابك يكشف صراع النفوذ على الثروة، واختبارًا حقيقيًا لحرية الصحافة في حضرموت، وسط تساؤلات تتصاعد: من يخشى فتح هذا الملف… ولماذا الآن؟
نقولها بوضوح العمل الصحفي ليس جريمة نعم لحرية الصحافة وستنكر ملاحقة الصحفيين وتعتيم حرية الصحافة وتكميم الافواه ونعلن تضامننا بالوقوف إلى جانب الناشط الإعلامي الحضرمي محمد بالحمان..
*نفط حضرموت ثروة جنوبية سائبة تنهب إلى جيوب المتنفيذين بالهضبة الزيدية ولصوص الشرعية" وآل سلول مملكة الشر*