تصريح صادم لسالى حمادة عن التحرش .. ماذا قالت؟
السبت - 21 مارس 2026 - 08:40 م
صوت العاصمة/خاص:
أعادت الفنانة سالي حمادة فتح ملف "التحرش" في الوسط الفني بقوة، مشعلة جدلاً واسعاً لم يهدأ منذ ساعات، عقب تصريحاتها الجريئة التي طالبت فيها بتشريع قانون خاص يحمي الفنانات، وخاصة الفتيات اللواتي يدخلون عالم الشهرة حديثاً، من أي شكل من أشكال التحرش أو الاستغلال.
لم تكن دعوة سالي حمادة مجرد رأي عابر، بل كشفت عن غضب مكبوت وتوجه للمواجهة، حيث أكدت أن الواقع داخل "الوسط الفني" يخفي الكثير من التجاوزات التي تسكت عنها الضحايا خوفاً من التشويه أو فقدان الفرص الفنية، مطالبةً بتحرك عاجل من النقابات والمشرعين لوضع حد لهذه الظواهر السلبية التي – بحسب وصفها – تسيء لسمعة المجتمع الفني كله.
هذا الموقف انقسمت إزاءه الآراء بشكل حاد بين جمهور الفنانين والمتابعين على منصات التواصل الاجتماعي. ففي حين تصدرت هاشتاغات الدعم المؤيد لسالى حمادة، رأى أنصار هذا التوجه أنها "بطلة" شجاعة فضحت واقعاً مسكوتاً عنه لسنوات طويلة، معتبرين أن وجود قانون رادع سيكون بمثابة "درع حقيقي" يحمي المواهب الشابة من "الذئاب" التي تنبت تحت عباءة الفن.
على الجانب الآخر، برز تيار معارض يرى أن تصريحات حمادة حملت طابع "التعميم والإثارة"، منتقدين وصف المجتمع الفني كله بأنه بيئة غير آمنة.
واعتبر هؤلاء أن المطالبة بقانون خاص قد تكون "مبالغة"، مشيرين إلى أن القوانين المعمول بها في البلاد تكفل حماية جميع المواطنين دون استثناء، وأن الحل يكمن في التطبيق الحازم للقوانين الحالية وليس في تخصيص تشريعات جديدة قد يتم تفسيرها بشكل خاطئ أو استخدامها لأغراض شخصية.
بين هؤلاء وأولئك، تظل التساؤلات مطروحة بقوة: هل نحن حقاً أمام أزمة هيكلية تستدعي تدخلاً تشريعياً عاجلاً لتنظيم العلاقات داخل الوسط الفني؟ أم أن الأمر مجرد موجة جدل إعلامي عابر سرعان ما تتلاشى أصداؤها مع توقف الحملات الإلكترونية؟