إرادة شعب الجنوب لا تقهر ..
الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 10:59 م
صوت العاصمة/ بقلم / هشام عبده سعيد الصوفي
إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر.
هذه الروح الشاعرية الخالدة التي كانت تتأجج في نفوسنا المشاعر .... هي التي حرّكت جماهير الشعب الجنوبي اليوم في الأول من إبريل .... فأشعلت روح البسالة والتضحية التي جمعتنا على كلمة واحدة واعادت تلك الروح التي تجسدت فينا في ايام الحراك السلمي .... ووقفنا جميعا موقف واحد تمثل في إسقاط دكتاتورية الحكم العسكري التي تحولت بفضل صمودنا الى هياكل ومجرد أشباح بعد حرب عام 2015م ...وإنتصار
جنوبنا .
إن إرادة الشعب الجنوبي لاتقهر فكل المراحل التي مر بها جنوبنا بعد 2015م وانتصاره وتكالب قوى الاعداء عليه لم تستطع ثنيه او إجبارة عن التنازل عن حقه في استرداد وطنة.
وماحدث من جريمة في نهاية عام 2025م من قصف لقواتنا الجنوبية من قبل الطيران السعودي ...لم تكسر ارادتنا بل زادت من عزيمتنا وإرادتنا
ان ماحدث اليوم من حشد جماهيري رغم ان الهدف كان فتح مفرات المجلس الا أنها كانت تتضمن رسائل عديده موجه للكثير في الداخل والخارج هناك من يقرأها ولايفهمها وهناك من يفهمها ويقرأها.
أن هذه الإرادة الجنوبية الشعبية لم تكن لتستمد شعاراتها من هنا أو هناك من هؤلاء الدخلاء أو الفوضويين أو ممن يستجدون لقمة العيش الرخيص وممن يبيع مبادئة ومواقفة إنها ثورة استمدت حيويتها ووميضها من إرادة الله ثم تجاوبت لها أصداء الشعب. فكانت إرادة ملحمية صميمة لا يمكن أن تقف إلا عند بر الأمان مهما كان الثمن.وإذا كانت الإرادة بهذا الشكل وبهذه القوة وبهذا العتاد النفسي السديد لا يمكن أن تنثني عما صممت عليه إلى حين تحقق ما كانت تريد. وقلنا انها استمدت إرادتها من إرادة الله ذلك أن العوامل المحيطة بها كانت تعمل لصالح إنجاح الثورة.فالشرط لأول فتح مباني ومقرات المجلس الإنتقالي الجنوبي إن إفساح الطريق للإرادة الشعبية مجالها تحلّق في موج عارم يهتفون كلهم بصوت واحد بنداءات ستغير مجرى الوقائع في جنوبنا الحبيب ...
ستعود حضرموت والمهرة لحضنهما الطبيعي الجنوب وعاصمتهما الأبدية عدن ...
هشام عبده سعيد الصوفي
ناشط مجتمعي وسياسي
رئيس الجمعية العامة للمتقاعدين المدنيين الجنوبيين.
1إبريل 2026م.