لحج.. الأمن الوطني والشرطة في المسيمير.. نجاحات ملموسة وجاهزية عالية
الأحد - 05 أبريل 2026 - 11:58 م
صوت العاصمة/ لحج / المركز الإعلامي
تواصل الأجهزة الأمنية في المسيمير بمحافظة لحج بقيادة القائد محمد علي الحوشبي حفظه الله ورعاه، مساعيها وجهودها الرامية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في جميع انحاء المديرية، من خلال تفعيل أداء وحدات الأمن الوطني والشرطة وتطوير عمل المنظومة الأمنية، وتوظيف التقنيات المتاحة لضبط عناصر الجريمة وكشفها قبل وقوعها، حيث دشنت إدارة الأمن العام والشرطة مؤخرا العمل بالإستراتيجية الأمنية للعام الجاري 2026.
ووصف النقيب فضل سالم المغرمي، ما حققته الأجهزة الأمنية في المسيمير من نسبة استقرار عالية خلال الفترة الأخيرة، بأنه نموذجا فريدا ومشرفا يجب الاحتذاء به، ويعود الفضل في تحقيقه للجهود التي بذلها ويبذلها قائد قوات الأمن الوطني، مدير الأمن والشرطة في المديرية القائد الفذ محمد علي الحوشبي "أبو خطاب" يحفظه الله ويرعاه، وكذا لجهود ضباط وأفراد الأمن والشرطة وتعاون المجتمع.
وأشاد النقيب فضل سالم، بالجهود الجبارة التي بذلها ولايزال يبذلها القائد "محمد علي الحوشبي" لإصلاح منظومة العمل الأمني في بلاد الحواشب، منوها بأدواره البارزة في فرض هيبة الدولة وبسط نفوذ سلطة النظام والقانون وحفظ الأمن بكافة أنحاء وارجاء وضواحي المديرية، ومطاردة المجرمين والخارجين عن النظام والقانون، لأفتا إلى أن القائد محمد علي، رجل معروف بشخصيته الصارمة وشجاعته وصدقه ونزاهته وخبرته الواسعة في إدارة المجال الأمني والعسكري ومكافحة الجريمة بكل كفاءة واقتدار، حيث إنه من أبرز الكوادر والرموز الوطنية ومن أفضل الشخصيات والقيادات الموجودة حاليا على الساحة والتي تتميز بصفات نادرة ولا مثيل لها من حيث الشرف والأخلاق والنزاهة والإيثار والوطنية والإخلاص، فهو القائد الضرغام الذي خدم ولايزال يخدم أبناء هذا الوطن ويوفر لهم الحماية والأمن ورسخ في المجتمع الشعور بالأمان والراحة والطمأنينة، ناهيك عن جهوده المتعددة والملموسة على كافة الاصعدة والمستويات الأخرى وهو بذلك يمثل أنموذجا مشرفا في هذا الزمن للقيادة وفي تحقيق الأمن والاستقرار للجميع.
وتطرق النقيب فضل المغرمي، إلى دور الإعلام الأمني، مؤكدا على أن الإعلام يعد وسيلة مؤثرة في حياة الأفراد والمجتمعات والمنظمات في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والمجتمعية وغيرها مما يهم الجمهور والرأي العام، مشيرا إلى أن الإعلام الأمني يعد أحد منافذ الإعلام المتخصص في نشر الثقافة والوعي الأمني، فهو وسيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لدى أفراد المجتمع ليكونوا على اتصال مباشر مع الأحداث من خلال تدعيم سبل التواصل بين الجهات الأمنية والجمهور دون تهويل أو تهوين، وتبصيرهم بدورهم الأساسي في التزود بأساليب الوقاية من الجرائم وتشجيعهم على مساندة المؤسسة الأمنية تحقيقًا لأمن المجتمع.
وأضاف: من هذا المنطلق فإن الأجهزة الأمنية في المسيمير تؤمن بأهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في تعزيز ودعم مسيرة العمل الأمني في المديرية من نشر الثقافة الأمنية بين فئات المجتمع لحفظ أمن المواطن وسلامته، وتعزيز ثقة المجتمع بالشرطة وتوعية المواطن أثناء الأزمات وتقديم الإرشادات التي تخدم السلامة والأمن العام، وإيجاد حوار بنّاء لتطوير الخدمات التي تقدمها السلطات الأمنية.
وقال: نشكر الإعلام الأمني في شرطة المديرية على اهتمامه بكل ما يتصل بأمن المجتمع سواء تعلق الأمر بقضايا جرمية أو موضوعات توعوية أو إبراز الجهود الشرطية التي تسعى دائمًا لخدمة المجتمع وحفظ الأمن والأمان وتحقيق الوعي والاستقرار، فالتوعية من الأساسيات التي يركز عليها إعلام الشرطة خاصةً فيما يتعلق بالجرائم، والقوانين لتجنب الوقوع ضحية الابتزاز أو المخدرات أو الاستغلال من قبل الآخرين.
كما قال النقيب المغرمي، بان الإعلام الأمني يضطلع بدور مهم ونؤكد أهمية شراكته المجتمعية لإيجاد مجتمع متعاون متكاتف واعٍ ٍمسؤول ينبذ كل ما من شأنه هدم أو زعزعة الأمن والوعي، إلى جانب التركيز على قضايا المجتمع وضرورة التصدي للظواهر السلبية كالمخدرات وحوادث المرور، وتنظيم سلوكيات الفرد بما يحميه من الأخطار ويحفظ حقوقه ويزيد من ثقافته القانونية وهذه جهود يشكر عليها إعلام الأمن الوطني والشرطة في المديرية.
وتتجلّى إنجازات الأمن والشرطة في حماية الأرواح والأعراض والحفاظ على الأموال والممتلكات واستتباب الأمن العام والنظام، وفي منع ارتكاب الجرائم وضبط ما يقع منها واتخاذ إجراءات التحري وجمع الاستدلالات وتقديم الخدمات الشرطوية المختلفة والمشورة لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية والتنسيق بشأنها مع الجهات ذات الصلة، وفي تفعيل أداء كلّ الهيئات من فروع المؤسسات والإدارات التابعة لها، كالجانب المروري "شرطة السير ومصلحة الأحوال المدنية"، وغيرها والتي عكست نموذجًا متميزًا في تقديم الخدمات للمواطنين، كما تحققت نجاحات أمنية كبيرة وملموسة في العام المنصرم 2025، رغم المعوقات والعراقيل والصعوبات ويتضح ذلك بالنظر إلى نسبة ضبط الجريمة.
وكانت الأجهزة الأمنية في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج، قد حققت خلال الفترة الماضية الكثير من النجاحات والإنجازات التي يلحظها الجميع ويشار إليها بالبنان، وعملت جاهدة على مطاردة وضبط الخارجين عن النظام والقانون والمطلوبين أمنيًا وكل من سعى لزعزعة الأمن وإقلاق السكينة العامة ونشر الفوضى، بالإضافة إلى تمكنها من العثور على المتفجرات وكشف مواقع العبوات الناسفة التي زرعت على جوانب الخطوط العامة والتي كان يراد منها تنفيذ عمليات تخريبية وإجرامية والعبث بأمن والسكينة العامة وبث الذعر بين أوساط المواطنين.