الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي.. انطلاقة اقوى من سابقاتها..
الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - 11:42 م
صوت العاصمة/ كتب / مطلق المعكر
بعد تسعة أعوام مجلسنا الانتقالي يجدد العهد والوفاء وسيعود بشكل اخر يقوم على مبدأ الاستفادة من الدرس والتجربة..
وأول مداميك التي ستضمن استمرار وانتصار الانتقالي هي الاعتراف بالخطأ كأول خطوة للتصحيح.. والجنوب أكبر من الجميع..
نعم، رافقت مسيرة المجلس الانتقالي الجنوبي أخطاء.. وهذا طبيعي في أي مشروع وطني يولد وسط العواصف. لكن الإنصاف يقتضي القول الانتقالي أعاد ترميم الصف الجنوبي حين كان التمزق هو العنوان السائد سابقاً..
نجح في تقريب وجهات النظر بين رفاق العمل الثوري، وحول التباينات من عامل تفكيك إلى طاقة لبناء مشروع واحد اسمه، الجنوب..
المرحلة الماضية كانت مدرسة قاسية، ودروسها باهظة الثمن. تعرض المجلس لضغوط هائلة، وواجه خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها تحديات وصعوبات كبيرة ومعقدة، لكنه حافظ على تماسكه ووجوده كممثل سياسي للقضية..
ولولا عظمة وصدق مواقف شعب الجنوب لما صمدت الثورة ولا صمد الانتقالي..
وكالمعتاد كان شعبنا هو صمام الأمان الحقيقي.. بصبره في الأزمات، وبوعيه حين حاولوا ضرب قضيتنا، وبالتفاف شعب الجنوب حول مشروعه الوطني وحول الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. تحمل الجنوبيين شتى أنواع المعاناة والحصار ولم يساوموا على هدفهم، فحفظوا للثورة نقاءها وللمجلس الانتقالي بوصلته..
اليوم، بعد أن تجاوز المجلس الانتقالي تلك المرحلة الصعبة، سيعيد ترتيب أوراقه بروية وخبرة اكتسبها من الميدان، ومن الدروس والتجربة القاسية وليس من التنظير.. وسنواصل العمل مع كل المخلصين، خلف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، حتى يتحقق هدف شعبنا في الاستقلال وبناء دولته..
بكل تاكيد الطريق ما زال طويلاً، لكن الرهان على وعي هذا الشعب لا يخسر أبداً.
وانطلاقاً من قاعدة إشراك جميع الجنوبيين في العمل الوطني الثوي سنواصل نضالنا..
#الانتقالي_وحد_الصف_الجنوبي
#شعب_الجنوب_صمام_الأمان
#الاستقلال_قرارنا