مجرد اتصال صوتي ولكنه اشد من صـ.ـاروخ فرط صوتي
الأربعاء - 22 أبريل 2026 - 12:37 ص
صوت العاصمة/ بقلم / نجيب العلي
سواء حضر أو غاب، هذا لا يفرق معهم، فالصراخ لا يتوقف، وهكذا ستظل هيبته ومهابته، وحيث ما يكون في بالميدان أو في عرين الأسود إنه القائد البطل المناضل الصنديد الشامخ الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
ما إن سمع صوته في اتصال له يشارك أبناء الجالية الجنوبية في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، إلا وقنواتهم ومواقعهم وذبابهم لم يكفوا عن الحديث، وهذا خوفًا ورعبًا، فقط بمجرد اتصال صوتي ولكنه أشد من صاروخ فرط صوتي
قالوا ذات يوم هرب وانتهى، ولم يعد شيئًا يذكر بعد اليوم، ولكن سرعان ما ينزعجون من سماع صوته، فكيف بظهوره أذن كم نشفق عليهم عندما يرتجفون من الصوت، وماذا عن عودته وحضوره في الميدان، ربما يصابون بإسهال حاد ويبتلعون ألسنتهم بدلاً من الصراخ.
لماذا كل هذا الخوف، لأنهم يدركون جيدًا من هو عيدروس الزبيدي والله وتالله، لو كف التدخل السعودي عن شؤون الجنوب، لاستعاد الجنوب فور لحظة ظهوره فالقوات العسكرية تعلن الولاء، والشعب يهلل ويكبّر ويعلن الطاعة لي أمره الذي لاغيره يكون حاضرًا أو غائبًا
لم ولن نحبط أو نيأس، وكل الشعب خلفك ومعك قلبًا وقالبًا، لا سيما أنك تعتبر الوطن بالنسبة لهم، وثقتهم فيك كبيرة وبلا حدود ،لم يروا فيك عيبًا أو خيبة أو خيانة، بل وجدوا فيك روح الانتماء لوطنك، وثباتك وصمودك وصبرك ووفائك.
صحيح خسرنا معركة، ولكن لم نخسر الحرب بعد، فالحرب سجال، والمراحل طويلة، والحق في الأخير دائمًا ينتصر، طال الزمن أم قصر، ولا بد للباطل أن يزول، وما ضاع حق وراءه مطالب.