الكشف عن مصنع حو.ثي للكبتاجـ.ـون في صعدة بإشراف قيادي إيـ.ـراني
الثلاثاء - 19 مايو 2026 - 01:21 ص
صوت العاصمة/ صعدة
كشفت مصادر أمنية عن قيام جماعة الحوثي الإرهابية، بإنشاء وتجهيز مصنع متكامل لإنتاج مادة "الكبتاجون" المخدرة في منطقة نقعة النائية بمحافظة صعدة، في مسعى لتحويل المحافظة إلى مصدر تمويل مشبوهة لدعم آلتها العسكرية، وذلك في ظل تضييق الخناق الدولي على مصادر تمويلها التقليدية.
وأكدت المصادر أن المصنع يعمل تحت إشراف وتوجيه مباشر من قيادي في الحرس الثوري الإيراني يُدعى "أبو باقر"، والذي فرّ مؤخراً من سوريا واستقر في اليمن.
وأضافت المصادر أن هذا القيادي يمتلك خبرة سابقة وواسعة في إدارة مصانع مخدرات مماثلة خارج اليمن، حيث يتولى حالياً إدارة عمليات التصنيع والتغليف، إلى جانب تدريب عناصر محلية تابعة للجماعة على آليات الإنتاج، والتخزين، وأساليب التمويه لضمان استمرارية هذا النشاط الإجرامي بعيداً عن الرصد.
وأوضحت أن عمليات تهريب الكبتاجون تتم عبر شبكات منظمة يقودها مهربون أجانب من جنسيات صومالية وأفريقية، حيث تستغل الجماعة خطوط التهريب البرية والسواحل البحرية التي كانت تُستخدم سابقاً في تهريب الأسلحة والمشتقات النفطية، لتسهيل نقل شحنات المخدرات وتصديرها إلى عدة دول في الإقليم، فضلاً عن إغراق السوق المحلية اليمنية بكميات كبيرة منها، مما ينذر بكارثة أمنية واجتماعية تفتك بأوساط الشباب اليمني.
وحذرت المصادر بشدة من التداعيات الوخيمة لهذه الأنشطة الممنهجة، مؤكدة أن عائدات تجارة الكبتاجون أصبحت شرياناً مالياً رئيسياً تعتمد عليه الجماعة لتمويل عملياتها، مما يشكل تهديداً مزدوجاً ومباشراً للأمنين اليمني والإقليمي.
كما وجهت تحذير للمنظمات المحلية والدولية ذات الصلة، من أن تجاهل هذا الجريمة سيفتح الباب أمام توسع تجارة المخدرات، وتحويل اليمن إلى بؤرة عالمية جديدة لإنتاجها وتصديرها، مطالبة باتخاذ إجراءات للتحقيق في هذه المعلومات، وفرض رقابة على مسارات التهريب، ومحاسبة كافة المتورطين في هذه الشبكات