يُعتبر البطيخ من أكثر الفواكه الصيفية انتشارًا لما يتميز به من طعم منعش واحتوائه على نسبة عالية من الماء، إلا أن فوائده لا تعني أنه مناسب للجميع، إذ قد لا يكون خيارًا صحيًا لبعض الفئات، خاصة من يعانون أمراضًا مزمنة أو حساسيات غذائية.
وبحسب موقع Verywell Health، هناك فئات يُنصح لها بالحذر أو تقليل تناول البطيخ، أبرزها:
مرضى السكري
يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية ويتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع نسبيًا، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم عند تناوله بكميات كبيرة.
لذلك يُنصح مرضى السكري بتناوله بحذر شديد وبكميات محدودة، مع مراعاة النظام الغذائي العام وتوجيهات الطبيب أو أخصائي التغذية.
مرضى الكلى
يُعد البطيخ غنيًا بالبوتاسيوم، وهو عنصر مهم للجسم، لكن ضعف وظائف الكلى قد يعيق التخلص من زيادته. وقد يؤدي تراكم البوتاسيوم إلى مضاعفات خطيرة مثل اضطراب نبضات القلب، لذا يُنصح مرضى الكلى بالحد من تناوله أو تجنبه حسب حالتهم الصحية.
المصابون بالقولون العصبي أو عدم تحمل الفركتوز
ينتمي البطيخ إلى الأطعمة الغنية بـ FODMAPs، وهي كربوهيدرات قد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. لذلك قد يعاني المصابون بالقولون العصبي أو عدم تحمل الفركتوز من أعراض مثل الانتفاخ، الغازات، الإسهال، وآلام البطن، مما يستدعي تقليل استهلاكه.
الأشخاص المعرضون للصداع النصفي
يحتوي البطيخ على مادة التيرامين التي قد تُحفّز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص الحساسين، لذا يُفضل تقليل تناوله لمن يعانون من الشقيقة بشكل متكرر.
المصابون بحساسية حبوب اللقاح
قد يسبب البطيخ ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه حبوب اللقاح أو العشب، وقد تظهر أعراض مثل حكة في الفم، تورم خفيف في الحلق، أو تهيج في الفم، وهي ما يُعرف بـ “متلازمة حساسية الفم”.
متى يُنصح باستشارة الطبيب؟
على الرغم من أن البطيخ آمن لمعظم الأشخاص، إلا أنه يُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة، لتحديد الكمية المناسبة ضمن النظام الغذائي وتجنب أي مضاعفات محتملة.