مؤسسة فريدريش إيبرت ومركز مداد حضرموت يختتمان برنامج "مهارات الخطابة والخطاب السياسي" وجلستين بؤريتين للشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني في سيئون
الجمعة - 22 مايو 2026 - 12:33 ص
صوت العاصمة/ سيئون
اختتمت مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية (مكتب اليمن)، بالشراكة مع مركز مداد حضرموت للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، اليوم في مدينة سيئون، برنامج "مهارات الخطابة والخطاب السياسي للشباب القيادي"، الذي استمر على مدى خمسة أيام، مستهدفاً نخبة من القيادات الشبابية والمرأة وممثلي منظمات المجتمع المدني في مديريات وادي وصحراء حضرموت.
وتضمّن البرنامج في أيامه الثلاثة الأولى تدريباً مكثفاً لـ 25 شاباً وشابة من القيادات الواعدة، ركّز على تنمية مهارات الخطابة والتواصل السياسي وصناعة الرسائل المؤثرة، بإشراف المدرب والمستشار يزيد الربيعي. كما شهد البرنامج جلستين بؤريتين متخصصتين، الأولى خُصصت للشباب والمرأة بمشاركة 25 شاباً وشابة ناقشوا خلالها أبرز القضايا والتحديات التي تواجه هذه الفئة، وقدّموا حلولاً ومقترحات مبتكرة لمعالجتها. فيما خُصصت الجلسة الثانية لمنظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية، وشارك فيها 25 ممثلاً وممثلة عن هذه المنظمات، حيث تم تحليل الصعوبات المؤسسية والمجتمعية ذات الصلة، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق.
وأوضحت مديرة البرامج بمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، الأستاذة ميادة البيضاني، أن الجلستين البؤريتين تأتيان استكمالاً لنهج المؤسسة في الاستماع المباشر للشباب والمرأة والمجتمع المدني، مؤكدةً أن قوائم التحديات والحلول التي خرج بها المشاركون ستُرفع إلى صناع القرار والمنظمات الدولية المعنية، إيماناً من المؤسسة بأن أصواتهم جديرة بأن تُسمع وتؤخذ بعين الاعتبار.
من جانبه، ثمّن رئيس مركز مداد حضرموت، المهندس عبدالخالق الهدار، هذا التعاون المثمر، مشيراً إلى أن البرنامج حقق نقلة نوعية على صعيد بناء قدرات الشباب وتعزيز حضورهم في الشأن العام، إلى جانب إتاحة مساحة حوارية جادة حول قضاياهم وتطلعاتهم.
وعبّر المدرب يزيد الربيعي عن فخره بالمشاركين والمشاركات، مشيداً بانضباطهم وتفاعلهم العالي طوال أيام التدريب، ومؤكداً أن مخرجات الجلستين البؤريتين تعكس وعياً عميقاً ورغبة حقيقية في إحداث أثر إيجابي.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من التدخلات التي تنفذها مؤسسة فريدريش إيبرت لتعزيز المشاركة السياسية والمدنية للشباب والمرأة في اليمن، ودعم قدرات منظمات المجتمع المدني.