بثبات وصمود شعبنا الجنوبي سنواصل الطريق حتى استعادة الدولة
السبت - 30 مايو 2026 - 03:44 م
صوت العاصمة/ كتب/علي الكاش الشعيبي :
لقد مر شعبنا الجنوبي بتجارب كثيرة وذاق مرارة الخذلان كما ذاق حلاوة الانتصار وفي المرحلة الأخيرة فاجأتنا ضربة غادرة استهدفت استقرارنا ووحدة صفنا لكنها لم تهزّ إيماننا بقضيتنا فما حدث كشف من جديد معادن الرجال فبينما ارتبك البعض نهضت شخصيات وطنية حقيقية وتعاملت مع الموقف بحكمة ومسؤولية ووضعت مصلحة الشعب فوق كل اعتبار وهذا ما يؤكده لنا دائما وابدا فخامة الرئيس القائد اللواء ركن/ عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه الذي حقق الانتصارات وحرر الارض الجنوبية واوصل قضيتنا الى المحافل الدولية ومجلس الأمن الدولي وها نحن نجدد العهد والتفويض ونؤيد كل الخطوات التي اتخذها فخامته وسنكون رهن الاشارة لتوجيهاته وهذا عهد الرجال للرجال.
فرسالتنا اليوم واضحة: نحن لم ننهزم ولن نهزم وما حدث كان كبوة جواد أصيل وسرعان ما استعدنا توازننا ونواصل طريقنا بثبات.
فبرغم الحصار والحرب والتشويه الإعلامي حقق شعبنا إنجازات لا يمكن إنكارها حيث تحولت قضيتنا من ملف مهمّش إلى قضية إقليمية ودولية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية.
اليوم صوت شعبنا مسموع وقضيته تُطرح في المحافل والهيئات الدولية وهذا لم يأتِ من فراغ بل بتضحيات الشهداء ونضال الأحياء وان ما حدث كان مفاجئاً لكنه لم يكن قاتلاً فالضربة التي لم تقتلك تزيدك قوة وثبات حيث تم إعادة ترتيب الصفوف وتجديد العهد بأن لا رجوع ولا تفريط ولكي نحول الصمود إلى تقدم ونحول الصدمة إلى دفعة للأمام لا بد من خطة واضحة ومحددة الأهداف فدعم الجيش والأمن والمقاومة الجنوبية والجهاز الإداري ضرورة حتمية لأن أي حق لا يحميه سلاح وإدارة قوية سيبقى حبراً على ورق.
فالسلام لا يأتي إلا من موقع قوة لذلك يجب أن نبقي جاهزيتنا العسكرية والشعبية على أعلى مستوى فشعبنا الجنوبي الحر والصابر دفع ثمناً غالياً وقدم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وكل هذا لم يكن ليضيع ونحن اليوم أقرب إلى هدفنا من أي وقت مضى لأننا نملك قضية عادلة وشعباً لا يكلّ ولا يمل وقيادتنا تتقدم الصفوف مهما كانت الصعوبات ومهما تعددت الضربات سنستمر لأننا أصحاب حق والتاريخ لا يرحم من يفرط بقضيته الوطنية.
عهدنا لشهدائنا أن لا نتوقف حتى نستعيد أرضنا كاملة السيادة ونبني دولتنا المدنية الحديثة ونعيش بكرامة على ترابنا برئاسة الرئيس القائد / عيدروس قاسم الزبيدي حفظه الله.
*عاش شعبنا حراً أبياً، ولا نامت أعين الجبناء.*