ادوات الانتقام ودور السعودية!!
الإثنين - 15 يونيو 2026 - 12:14 ص
صوت العاصمة/ كتب/ ذويزن مخشف
الاختلالات التي تتزايد في عدن عيني عينك من قيادات شمالية بدعم سعودي صريح، مصيرها في الأخير السقوط خصوصا وسط تنامي السخط الشعبي..!
الوضع التي تحاول تعميقه المملكة في الجنوب وتحديدا في عدن يمثل مزيدا من الأخطاء السياسية والتاريخية التي ترتكب في الجنوب، ولذا مطلوب من الرعاة وقف أخطائهم وبالذات ذات الطابع الحقود على الجنوب وأبناءه...!
ان اعتقاد السعودية، باستمرار سلخ ومعاقبة المجلس الانتقالي لاشك تقدير خاطئ وعليها تدارك الأمر وتصحيحه فالنتائج العكسية في نهاية المطاف تتراكم ضدها وبالتالي ينبغي عليها استشعار مخاطر الحرائق التي تشعلها هنا او هناك لأنها ستمتد إلى نافذتها من بوابة الجنوب حيث يحاول حفنة من الاوباش الشماليين دفنه اليوم وغدا بشتى الطرق...!
ليس أمام السعودية الكثير من الخيارات للخروج من مأزقها في اليمن لاسيما في الجنوب. هناك خيارين يقفان عليها اما استعادة رشدها السياسي واعادة ضبط البوصلة الجنوبية الشمالية إلى جانب دورها في وقف العبث والانتقام الحاصل في أروقة المؤسسات الحكومية في الجنوب، او تنجر للخيار الثاني حيث ياتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر وتكون أدواتها الشمالية خنجرا مسموما في ظهرها كما هو معروف تاريخيا، ولكن بعدها لن تجد "السعودية" من الجنوب وأبناءه الا القساوة والرد الصاع صاعين...!!