جمعية "رؤية" تشارك في تدشين موسم البلدة السياحي بالمكلا وتجسد معاني السلام بمشاركة الطفلة نسيم العكبري
السبت - 18 يوليو 2026 - 01:13 م
صوت العاصمة / خاص/فدوى صالح:
شاركت جمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت في حفل التدشين الرسمي لفعاليات موسم البلدة السياحي 15/7/2026 الذي احتضنه ساحل الستين بمدينة المكلا ، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي وبحضور نائب وزير الثقافة والسياحة الأستاذ حسين باسليم ووكيل المحافظة لشؤون مديريات الساحل والهضبة نائب رئيس لجنة مهرجان البلدة الأستاذ حسن الجيلاني، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس زاهر محمد بن خوار، ووكيل المحافظة لشؤون التنمية الأستاذ رياض الجهوري، ووكيل وزارة الثقافة والسياحة لقطاع الخدمات والأنشطة الأستاذ حسين السكاب، ومدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة بساحل حضرموت الأستاذ حسن صالح مسجدي، وعدد من القيادات الرسمية والشخصيات الاجتماعية.
وسجلت جمعية رؤية حضوراً لافتاً في حفل الافتتاح، حيث قامت إحدى زهرات الجمعية، الطفلة نسيم سعيد العكبري، بتسليم حمامة السلام إلى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة نائب رئيس لجنة مهرجان البلدة الأستاذ حسن الجيلاني، في مشهد جسّد معاني السلام والمحبة والتعايش، وعكس الدور المجتمعي والإنساني الذي تؤديه الجمعية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وإبراز قدراتهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المناسبات الوطنية والمجتمعية.
وحضر مراسم التدشين من جانب الجمعية كل من رئيس الجمعية الأستاذ خالد عبدالله المعلم، والأمين العام الأستاذ صالح ناصر بارحمة، والمسؤول الاجتماعي الأستاذ محمد سعيد الحامدي، الذين أكدوا أن مشاركة الجمعية في هذا الحدث تأتي انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع، وترسيخ حضورهم في الفعاليات العامة، بما يعكس قيم الشراكة المجتمعية وتكافؤ الفرص.
ويُعد موسم البلدة السياحي أحد أبرز المواسم السنوية التي تحتضنها محافظة حضرموت، لما يحمله من أبعاد سياحية وثقافية وتراثية واقتصادية، حيث يشمل برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الفنية والتراثية والرياضية والترفيهية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية، وإبراز الموروث الحضاري والثقافي الأصيل للمحافظة، واستقطاب الزوار من داخل اليمن وخارجها.
وتؤكد جمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت استمرارها في الحضور والمشاركة في مختلف الفعاليات الوطنية والمجتمعية، إيماناً منها بأهمية ترسيخ مبدأ الدمج المجتمعي وإبراز الطاقات والإبداعات التي يمتلكها الأشخاص ذو الإعاقة البصرية، باعتبارهم شركاء فاعلين في مسيرة التنمية وبناء المجتمع.