تشهد طفل، الخميس، إثر إصابته برصاص مباشر خلال مناورة عسكرية بالذخيرة الحية نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية دمنة خدير، جنوبي محافظة تعز، في ظل تصعيد ميداني وتحشيدات عسكرية تشهدها المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي (10 أعوام) أصيب بطلقة نارية اخترقت قلبه أثناء تنفيذ المليشيا مناورة عسكرية في محيط قرية الهادي، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وتأتي الحادثة بعد يوم واحد من تحركات عسكرية مكثفة للمليشيا في مديرية دمنة خدير، شملت الدفع بتعزيزات وأسلحة جديدة، إلى جانب انتشار واسع للعناصر المسلحة وإغلاق عدد من الطرق، بالتزامن مع تنفيذ مناورات ميدانية باستخدام الذخيرة الحية.
وأثارت هذه التطورات حالة من القلق والخوف في أوساط السكان، وسط مخاوف من تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.