الجوبعي: النفير القبلي سند حقيقي للتصعيد السلمي بالجنوب
الإثنين - 27 يوليو 2026 - 10:19 م
صوت العاصمة/خاص:
أكد الدكتور الجنوبي يحيى شايف ناشر الجوبعي أن العلاقة بين التصعيد السلمي والنفير القبلي في الجنوب العربي تمثل معادلة متكاملة تجمع بين العمل المدني المنظم والامتداد المجتمعي، بما يعزز قدرة الحراك الشعبي على مواصلة مطالبه بأساليب سلمية تستند إلى الإرث الاجتماعي والقيمي.
وأوضح الجوبعي أن التصعيد السلمي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، استطاع أن يقدم نموذجًا يجمع بين أدوات العمل السياسي الحديث والموروث المجتمعي، بما يسهم في تعزيز تماسك الشارع الجنوبي والحفاظ على سلمية التحركات الشعبية.
وأشار إلى أن التصعيد السلمي والنفير القبلي لا يمثلان مسارين متعارضين، بل يشكلان حالة من التكامل الوظيفي، حيث يمنح التصعيد السلمي الحراك بعدًا سياسيًا وأخلاقيًا، فيما يوفر النفير القبلي الحاضنة المجتمعية التي تعزز استمرارية الفعل الشعبي وتماسكه.
وأضاف أن النفير القبلي، يشكل عاملًا داعمًا لحماية الفعاليات السلمية، بينما يسهم التصعيد المدني في توجيه الطاقات المجتمعية نحو الأهداف المعلنة، بما يحد من الانزلاق إلى مسارات جانبية أو مواجهات غير منضبطة.
ولفت الجوبعي إلى أن استمرار الضغوط على الشارع الجنوبي قد يؤدي إلى اتساع نطاق التفاعل الشعبي، بحيث تنتقل المبادرات المحلية إلى حالة تعبئة مجتمعية أوسع، معتبرًا أن ذلك يمثل تطورًا طبيعيًا في حال استمرار تجاهل المطالب الشعبية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التكامل بين التصعيد السلمي والنفير القبلي يعكس خصوصية التجربة الجنوبية، ويهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي وإسناد الحراك الشعبي، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل إحدى أدوات الدفاع عن الحقوق والمطالب التي يتبناها أبناء شعب الجنوب العربي.
من : حمدي العمودي