ضباط وجنود يطالبون بصرف رواتبهم بعد تقديم إخلاء طرف
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - 12:47 ص
صوت العاصمة/ كتب: أكرم العلوي
يعيش منذ أشهر العشرات من جنود وضباط الوحدات العسكرية والأمنية التابعة لمحافظة لمحافظات متفرقة في حالة انتظار مرهقة وضغط معيشي كبير، والسبب توقف صرف رواتبهم الحكاية بدأت عندما وجهت الإدارة العامة بضرورة معالجة ملف الازدواج بالإكرامية، وطلبت من كل من يستلم من أكثر من جهة أن يقدم إخلاء طرف رسمياً يثبت تنازله عن الجهة الثانية ويكتفي بجهة صرف واحدة. واستجاب كثير من منتسبي وحدات ، لهذا القرار بسرعة، فعبؤوا الاستمارات وسلموا إخلاء الطرف للإدارة العامة، وكان اعتقادهم أن هذا هو الإجراء الأخير، وأن رواتبهم ستعود إلى طبيعتها مباشرة بعده، لكن الذي حصل هو العكس، مرت الشهور ورواتب كثير منهم ما زالت متوقفة، منهم من سلّم الإخلاء منذ وقت مبكر، ومنهم ضباط وأفراد أنهوا كل المطلوب منهم بخصوص الازدواج، ومع ذلك لم تصرف رواتبهم حتى اليوم، لا يوجد ازدواج حالياً عندهم، ولا يوجد سبب إداري واضح لاستمرار الحجز، لكن الراتب ما زال موقوفاً، والنتيجة كانت قاسية على أرض الواقع، هناك من لديه التزامات إيجار وعلاج وأقساط مدارس، وأسر تعتمد كلياً على الراتب الشهري، ومع غلاء المعيشة تراكمت الديون وصار الوضع اليومي أصعب، ورغم كل هذا يؤكدون أنهم مستمرون في دوامهم وواجباتهم، لكن التأخير بدأ يخلق إحباطاً داخل الصفوف، رسالتهم اليوم بسيطة ومباشرة: نحن قدمنا إخلاء الطرف وانتهينا من الإجراء الذي طلبتموه، والآن نطالب بحقنا ، لا نطلب زيادة ولا استثناء، نطلب فقط صرف الرواتب، وإعادة الصرف بانتظام. يطالبون الجهات المختصة بالإسراع في مراجعة الكشوفات والفصل بين من أنهى الإجراء ومن لم ينهه، وصرف المستحقات المحتجزة دفعة واحدة أو على دفعات سريعة، وإعلان آلية واضحة بجدول زمني حتى لا يتكرر التوقف مرة ثانية، بالنسبة لهم الموضوع ليس مطالبة جديدة، هو استكمال لحق بعد أن نفذوا الشرط، قدموا إخلاء الطرف لمعالجة الازدواج، والخطوة التي بعدها يجب أن تكون إعادة الراتب إلى صاحبه، والأمل أن يتم التعامل مع ملفاتهم بسرعة تقديراً لظروفهم ووضعهم.
*أبو الإسكندر العلوي*
*الاثنين 27 يوليو 2026م*