حضرموت: كبرياء الهوية ورمزية النضال الجنوبي
الخميس - 30 يوليو 2026 - 12:40 ص
صوت العاصمة/ كتب / محمد باقديم
تقف حضرموت اليوم، كما كانت عبر تاريخها الضارب في الجذور، شامخة بأبنائها، مستعصية على الإخضاع، وحاضرة بقوة في خنادق النضال السلمي؛ لتؤكد للعالم أجمع أن إرادة الشعوب الحرة لا تكسرها آلات القمع، ولا تطمسها محاولات الهيمنة والوصاية.
في حضرموت انطلقت الثورة الجنوبية أولى الرصاصات.. أولى التضحيات شرارة المكلا الأولى:
في السابع والعشرين من أبريل لعام 1998، كانت حضرموت على موعد مع كتابة أولى صفحات المجد بالدم، معلنةً الرفض القاطع لنتائج حرب صيف 1994 من قبل قبل قوات الاحتلال اليمني الغاشمة.مذبح الحرية: سقط الشهيدان أحمد بارجاش وفرج بن همام برصاص القمع في المكلا، ليكونا أول قرابين الحرية والكرامة في مسيرة الثورة الجنوبية المباركة.جسر الشهادة والعبور: تحول الموقع الذي شهد دماءهما الزكية إلى "جسر الشهيدين"، منصة الانطلاق التاريخية، والساحة الشاهدة على أكبر المليونيات والفعاليات الاحتجاجية.في وجه العبث والوصايةكسر أغلال الترهيب: مثّلت تضحية بارجاش وبن همام نقطة التحول الحقيقية التي حطمت جدار الصمت والترهيب، ووضعت حداً لسياسات فرض الأمر الواقع بالقوة.معركة الهوية والثروة: انتفضت حضرموت ساحلاً ووادياً لحماية هوية أبنائها من التهميش، ووقف استباحة مقدراتها، والمطالبة الصارمة بتمكين الكوادر الوطنية من إدارة شؤونها.التلاحم الشعبي الصلب: أثبت المجتمع الحضرمي وعياً استثنائياً بوحدته وتماسكه أمام كل مؤامرات التجزئة، محولاً التحديات والأزمات المفتعلة إلى وقود للصمود والالتفاف حول الحقوق المشروعة.حضرموت: القطب الاستراتيجي للجنوبالعمق النابض للثورة: لا يمكن قراءة المشهد الجنوبي بمعزل عن ثقل حضرموت؛ فهي الرافد الاقتصادي، والعمق الجغرافي، والمحرك السياسي الرئيسي للمشروع الجنوبي التحرري.وحدة المصير: يتلاحم نضال أبناء حضرموت بشكل عضوي مع تطلعات الشعب الجنوبي كاملاً، صانعاً صخرة صلبة تتحطم عليها أوهام سلب الإرادة ومشاريع التبعية.السيادة والقرار: يظل الهدف الأسمى ثابتاً لا حيدة عنه: إدارة حضرموت بأيدي أبنائها، وتأمين أرضها بقواتها، وصياغة مستقبلها بقرارها المستقل.
#التصعيد_الشعبي_الجنوبي
#عيدروس_في_قلب_الجنوبيين