على درب القضية وعلى العهد باقون…. خلف القائد عيدروس الزبيدي حتى ينتصر الجنوب
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 01:08 م
صوت العاصمة/كتب/أبو معتز الخيلي:
في المنعطفات التاريخية التي تمر بها الشعوب، لا يكون الثبات على المبادئ مجرد موقف عابر، بل التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا يترجم الإيمان بالقضية والتمسك بالأهداف. ومن هذا المنطلق أن الالتفاف حول القيادة السياسية يمثل أحد أهم عوامل الحفاظ على وحدة الصف ومواجهة التحديات.
لقد واجه الجنوب خلال الفترة الماضية والان ظروفًا سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، إلا أن ذلك لم يغير من قناعة شريحة واسعة من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي بضرورة الاستمرار في دعم قيادته، وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، باعتباره قائدًا للمشروع السياسي الذي يتبناه المجلس.
إن الوفاء للقيادة لا يقوم على الأشخاص بقدر ما يقوم على الثقة بالمشروع الذي يمثلونه، والإيمان بأن القضايا الوطنية تحتاج إلى الصبر، ووحدة الكلمة، والعمل الدؤوب، بعيدًا عن الانقسامات والخلافات التي قد تضعف أي مشروع سياسي.
لقد أثبتت التجارب أن الشعوب التي تتمسك بهدفها، وتلتف حول مؤسساتها وقياداتها، تكون أكثر قدرة على تجاوز المحن وتحقيق تطلعاتها. ومن هنا، فإن اغلب أبناء الجنوب يؤكدون أنهم سيبقون مخلصين ومتمسكين بالقائد عيدروس الزبيدي، وسيواصلون دعمه في إطار قناعتهم السياسية، حتى يتحقق ما يرونه انتصارًا لقضية الجنوب.
ويبقى المستقبل مرهونًا بقدرة الجميع على تغليب المصلحة العامة، وتعزيز الحوار، وترسيخ العمل المؤسسي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وخدمة المواطنين، ويحفظ للجنوب وحدته وتماسكه في مواجهة مختلف التحديات.
………………………………………….
أبو معتز الخيلي
مؤسس صحيفة “صوت العاصمة"
٢/٨/٢٠٢٦