قيادة المحور الثالث مشاة وإسناد تنهي قضية القـ.ـتل الخطأ للمجني عليه أديب محمد علي وفق الإجراءات القانونية والشرعية
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 10:10 م
صوت العاصمة/ الضالع/ فؤاد قائد جُباري
شهد مقر قيادة المحور الثالث مشاة وإسناد بمحافظة الضالع، صباح اليوم، إنهاء إجراءات قضية القتل الخطأ للمجني عليه الشهيد أديب محمد علي، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والشرعية، وبحضور رئيس أركان المحور الشيخ العميد فؤاد طاهر التهامي، وأركان اللواء الثاني مشاة العميد أبو توفيق، وشيخ مشائخ مديرية الأزارق الشيخ محمود عواس، ومدير أمن مديرية الأزارق، إلى جانب الجاني وأسرته وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
وجاء إنهاء القضية بعد أن سبق إعلان أولياء دم المجني عليه التنازل الشرعي عن الحق الخاص، عقب اطلاعهم على نتائج التحقيقات القانونية واقتناعهم بأن الواقعة كانت حادثة قتل خطأ، حيث سبق وأن وقع جميع أولياء الدم على وثيقة التنازل برضاهم الكامل ولوجه الله، في موقف عكس قيم التسامح والإصلاح التي يتميز بها أهالي محافظة الضالع.
وتقديرًا لهذا الموقف الإنساني، تكفل قائد المحور الثالث مشاة وإسناد العميد إبراهيم علي محسن بالمساهمة في استكمال إجراءات الصلح، بما أسهم في إنهاء القضية وترسيخ السلم والوئام المجتمعي.
وأكدت قيادة المحور أن التنازل عن الحق الخاص لم يسقط الحق العام، إذ واصلت الجهات المختصة استكمال كافة الإجراءات القانونية، حيث أحيل الجاني إلى سجن أمن مديرية الأزارق لتنفيذ الحكم الصادر في الحق العام، والقاضي باستمرار حبسه لمدة شهرين، إضافة إلى المدة التي قضاها موقوفًا منذ وقوع الحادثة لدى الجهات المختصة، تنفيذًا لما انتهت إليه إدارة الشؤون القانونية في المحور.
وأوضحت قيادة المحور أن الحكم جاء عقب تحقيقات قانونية متكاملة أجرتها ثلاث جهات مختصة، شملت الشؤون القانونية في اللواء الثاني مشاة، والشؤون القانونية التابعة للجنة الأمنية، والشؤون القانونية في المحور الثالث مشاة وإسناد، حيث خلصت جميعها إلى نتيجة واحدة تؤكد أن الواقعة تصنف قانونًا على أنها حادثة قتل خطأ، وهو ما استندت إليه الإجراءات القضائية والشرعية التي تم اتخاذها.
وأردفت قيادة المحور أن معالجة القضية تمت في إطار أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة النافذة، وبما يكفل صون الحقوق الخاصة والعامة، ويجسد مبدأ سيادة القانون، مشيدة بروح المسؤولية التي تحلت بها أسرة المجني عليه، وبجهود جميع القيادات العسكرية والأمنية والوجاهات الاجتماعية التي أسهمت في إنهاء القضية بما يعزز العدالة ويحافظ على السلم الأهلي.