وزارة المالية لن تتعافى إلا بمن أنقذها من الانهيار
الخميس - 06 أغسطس 2026 - 09:58 ص
صوت العاصمة/كتب/أمير العبادي:
#في عز الحرب.. وفي ظلام الدمار.. وعندما كانت عدن تبحث عن بصيص أمل،
#إنه الأستاذ / علي طه صالح العبادي..
الرجل الذي أسس وأدار مكتب المالية بعدن جنباً إلى جنب مع الشهيد القائد #اللواء جعفر محمد سعد، في أصعب أيام المحافظة.
####ماذا فعل هذا الرجل للوطن؟
1. أنقذ الدولة: نجح في نقل قاعدة بيانات وزارة المالية من صنعاء إلى عدن في عملية وصفها الخبراء بالمستحيلة. وكان ذلك هو الشريان الذي أعاد نبض الدولة.
2. صنع القرار: لولاه لما استطاع فخامة الرئيس السابق #عبدربه منصور هادي؛ إعلان عدن عاصمة مؤقتة؛ ولظلت مؤسسات الدولة في الشتات.
3. بنى المؤسسات: كان مهندس عودة الوزارات والهيئات إلى عدن، وسهل كل المعاملات والإجراءات مع دولة رئيس الوزراء السابق د. #أحمد عبيد بن دغر.
#باختصار: إنه رجل دولة بامتياز. خبير بخبايا المال العام، وصاحب رؤية إنقاذية في زمن الانهيار.
####ولكن ماذا كانت المكافأة؟
#الإقصاء... #المحاربة... #التهميش
تم تجنيبه من منصبه كمدير عام لمكتب مالية عدن ووكيلاً لوزارة المالية.
####وكانت النتيجة؟
تعطلت معاملات المواطنين، وتوقفت مصالح الناس، وظهرت الفجوة الكبيرة بين الكفاءة المهنية التي تبني وبين غياب الخبرة.
ودفع الثمن ذلك المواطن البسيط المغلوب على أمره وموظفو القطاع العام.
####كلمتنا الأخيرة لمجلس القيادة الرئاسي ولدولة رئيس الوزراء:
الشعب في عدن والجنوب واليمن كله يقولها بصوت واحد:
#يكفي تجارب. يكفي عبث. يكفي إقصاء للكفاءات.
#نطالب وبشكل عاجل بإنصاف الأستاذ علي طه صالح العبادي...
#فالوطن الجريح لا ينهض إلا بأبنائه المخلصين.
وتصحيح هذا الخطأ التاريخي هو أول خطوات تعافي الدولة واستعادة هيبتها.
#من لا يحفظ جميل من أنقذه وقت الشدة... لا يستحق أن يقوده وقت الرخاء...
#امير_العبادي.
#ناشط_سياسي.