ليس من ديننا ولا شيمنا الشماتة لكن التاريخ لا ينسى
السبت - 08 أغسطس 2026 - 12:13 ص
صوت العاصمة/ بقلم: عيدروس المدوري
حين ضُرِبت قواتنا الجنوبية في حضرموت بالطيران السعودي رأينا من بعض الشماليين موجة من الشماتة والتشفي التي تعكس السقوط الأخلاقي والسياسي .
واليوم عندما تضرب ميليشيا الحوثي قوات الطوارئ اليمنية وتوقع في صفوفهم القتلى والجرحى وهي تلك القوة التي عاثت بحضرموت نؤكد أننا لا نشمت فليس من أخلاقنا ولا أعرافنا ولا ديننا الحنيف أن نفرح في مصائب الآخرين أو نتشفى في الدماء .
ولكن العجب كل العجب ممن شمتوا بنا بالأمس واليوم بعد أن أدركوا عجزهم أمام الحوثي ينتظرون من أبطال الجنوب أن يخوضوا معركتهم نيابة عنهم .
الأخلاق والترفع تمنعنا قيمنا من السقوط في مستنقع الشماتة الذي غرق فيه غيرنا .
الواقع والحقيقة من لا يستطيع حماية معسكراته ومواجهة خصمه لا يملك الحق في إملاء الشروط أو انتظار الآخرين ليقاتلوا عنه .
قضيتنا واضحة وأبطالنا يذودون عن أرضهم وكرامتهم ولن نكون وقودًا لمعارك من بخلوا بدماء أرضهم وشمتوا في أوجاع غيرهم .