استهداف الضالع محاولة لكسر قلعة المشروع التحرري الجنوبي
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 12:55 ص
صوت العاصمة/ بقلم/علي حسن اسماعيل
الضالع مستهدفة لأنها كانت وما زالت إحدى أهم قلاع الصمود والدفاع عن الجنوب ومشروعه التحرري. وقد أثبتت خلال السنوات الماضية أنها عصية على الانكسار، مهما تعددت المؤامرات وتنوعت القوى والإمكانات التي تُستخدم ضدها.
يدرك أعداء الجنوب أن كسر الضالع يعني محاولة كسر واحدة من أهم ركائز المشروع الجنوبي، ولذلك يحاولون الضغط عليها بكل ما لديهم من قوة وإمكانيات، عسكرياً وسياسياً وإعلامياً.
لكن الضالع ليست مجرد محافظة أو جبهة عسكرية، بل هي تاريخ من المقاومة والتضحيات، وذاكرة شعبية تشكلت عبر سنوات طويلة من الصمود. وما قدمه أبناؤها من تضحيات جعلها رقماً صعباً في معادلة الجنوب.
قد تتغير الظروف، وقد تشتد الضغوط، لكن إرادة أبناء الضالع لن تُكسر، وسيظل موقفها ثابتاً في الدفاع عن أرضها وكرامتها وحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
الضالع اليوم بحاجة إلى مزيد من التماسك ووحدة الصف، فالمعركة الحقيقية ليست فقط في الجبهات، وإنما أيضاً في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوعي السياسي ومنع الخصوم من استغلال أي خلاف داخلي.
الضالع قلعة الصمود.. ومن أراد كسرها، عليه أن يعرف أولاً تاريخها جيداً