الشعيبي عقدان من الصمود .. كيف انقذ جامعة تعز و حول رصاص الحـ.ـرب الى اقلام علم
الأحد - 16 أغسطس 2026 - 11:52 م
صوت العاصمة/ بقلم / ابو داؤود الشعيبي
في زمن تتهاوى فيه المؤسسات و تتوقف فيه عجلة الحياة كان هناك رجل اختار ان يبني و في احلك الضروف و اعقدها على الاطلاق كان هناك قائداا قرر ان التعليم خط احمر لا يمكن المساومة عليه. انه البروفيسور محمد محمد الشعيبي علم من اعلام التعليم الاكاديمي في الوطن العربي و رئيس جامعة تعز، الذي اتى اليها حاملاااا مشعل العلم و رسالته النبيلة بفكر مستنير و بعقل القائد و الاكاديمي المحنك الذي استطاع بكل كفاءة و اقتدار ان ينقل الجامعة الى مصاف الجامعات العالمية لتحتل الصدارة بين كل المؤوسسات التعليمية و العلمية في اليمن ..
فمن الصفر الى الدرجة النهائية و من القاع الى القمة ان جاز لي التعبير و انا اتابع و شاهد هذا الواقع يومياا و ارى التطور الملحوظ خلال عقدين منذو تولى الشعيبي عمادة نيابة الطلاب و رئاسة الجامعة، التي لم يتسلمها البروفيسور جامعة جاهزة بل تسلم مسؤولية في محافظة انهكتها الصراعات السياسة اكثر من قريناتها من المحافظات الاخرى و اثرت مؤسسات الدولة فاضحت المناكفات و التحاملات السياسية و و و هي عنوان الخطاب السائد في كل الاوساط الاجتماعية و السياسية و الثقافية و اضحت جزء اصيل من الممارسات اليومية فما فيها الجامعة - الثمرة الوحيدة لنضال الشرفاء- الذي كان يجب ان تحيد عن الصراع الضيق المقيت ،بل كادت ان تتوقف عجلة سيرها حتى اتاها الله بهذا الرجل ليتم على يده نهضتها و ترى اعيننا جامعة تعز في ازهى مجدها بعهده . اعاد لها الرونق و الوهج الحقيقي الذي يجب ان تكون عليه تعز الجامعة
بارادة لا تعرف المستحيل استطاع ان ينقل جامعة تعز من الصفرالى مستويات متقدمة شهد لها العدو قبل الصديق حافظ على استمرار العملية التعليمية بينما شلت حركة الجامعات في مناطق اخرى هذه واحدة من انجاز يدرس في كتب الادارة في اوقات الازمات .
ما يميز مسيرة البروفيسور محمد محمد الشعيبي الظافرة و العطرة انها لم تسجل اي اختلال اداري او قصور مهني طوال هذه السنوات الطويلة ..ادارة بعيدة كل البعد عن الارتباطات السياسية الضيقة الذي يتخذها البعض سلماا للوصول.
ادارة تقوم على الكفاءة و الاقتدار و على قانون واحد .مصلحة الطالب و الجامعة اولا.
لقد اثبت ان الجامعة يمكن ان تكون واحة علم في وسط العاصفة و ان القرار الاداري الحكيم يصنع الفرق. مسيرة قاربت العقدين لم تبنى بالادارة فقط ، بل بلاخلاق العالية و الاخلاص و التفاني و النزاهة و الامانة لم تكن هذه السجايا و الصفات بمجرد شعارات بل كانت منهج عمل يومي لم تعهده رئاسة جامعة في اليمن و خصوصاا تعز من قبل .
لم يكن نموذجاا للاستاذ الجامعي الذي يؤمن ان العلم رسالة ، و ان المنصب تكليف لا تشريف فكسب احترام الجميع داخل الوطن و خارجه.
و ما نراه من حملات التشهير و العنصرية التي طالته اليوم، لا تستهدفه كشخص الحقيقة الماثلة كضؤء النهار تقول انها تستهدف التعليم الاكاديمي و الوطن بصورة عامة. تقودها عقول جاءت من ادغال الارهاب و التطرف و لا تمت للعلم و التعليم بصلة تحركها المناطقية المقيتة و الحقد تحمل معول الهدم و الجهل و التخلف لتحطيم ما بناه الرجال الشرفاء و لكن هيهات ...فالتاريخ لا يكتبه الحاقدون التاريخ يكتبه من صمد و من بنى من علم ..
اخيراا البروفيسور محمد الشعيبي ليس مجرد رئيس جامعة بل هو حالة وطنية نادرة و هو دليل على ان الوطن قادر على صناعة النجاح رغم الحروب و الضروف القاسية . فهو شهادة حية ان العلم اقوى من كل محاولات الاطفاء
تحية اجلال لرجل انصف العلم و الانسانية فانصفه التاريخ،،،،