«دماء القوات المسلحة الجنوبية وخطوط السيادة»
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 12:24 ص
صوت العاصمة/ كتب : د. أوهاد محمد
ارتقى البطل عبدالرحيم مثنى الردفاني شهيدًا شامخًا متأثرًا بجراحه، لينضم إلى سجل الخلود الذي يكتبه أبطال القوات المسلحة الجنوبية بدمائهم الزكية في حضرموت وكل شبر من أرض الجنوب، وإن رحيل عبدالرحيم وأوجاع كل جريح مرابط ليست مجرد أرقام في شريط الأخبار، بل هي أوسمة شرف على صدر وطن يقاوم، وشهادة حية على التضحيات العظام التي يقدمها هذا الشعب دفاعًا عن حريته وكرامته.
إن التعدي المباشر على قوات الجنوب وأرضه يعكس عجزًا وحسابات خاطئة لدى القوى المعتدية؛ فدماء الجنوبيين لم تكن يومًا ورقة للمساومة، وأرضهم ليست ساحة مستباحة لتمرير الأجندات، وإن هذا الاعتداء الغاشم لن يزرع الخوف، بل يرسخ في ذاكرة الجنوبيين جرحًا حيًا ووعيًا سياسيًا صلبًا لن تمحوه الأيام ولا المناورات العبثية.
ستبقى دماء الشهيد الردفاني ورفاقه الميامين بوصلة حازمة تؤكد للعالم أجمع أن سيادة الجنوب وكرامة أبطاله خط أحمر، وأن كل قطرة دم تسقط على تراب الجنوب لن تزيد هذا الشعب وقواته المسلحة الباسلة —تحت القيادة الحكيمة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي— إلا ثباتًا، وإصرارًا على انتزاع كامل حقوقه وصون أراضيه.