هامةٌ وطنيةٌ لا تلين وصوتٌ لا ينكسر: تحيةُ فخرٍ وإجلالٍ للقمّةِ العسكريةِ والفكريةِ القائدِ محسن علي عبيد!
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 12:33 ص
صوت العاصمة/ بقلم: بكيل الوقزة
حين يصدح صوتُ الحقِّ عالياً بلا خوف، وتتحطّم على صخرةِ الوعيِ والصلابةِ كلُّ أوراقِ التضليل، يبرزُ الرجالُ الأوفياءُ كالجبالِ الراسياتِ لا تهزّهم عواصفُ الارتزاقِ ولا تهدّدهم مسرحياتُ الزيف. هكذا هو البطلُ الجسورُ كابراً عن كابر، القائدُ العسكريُ العريقُ والمخططُ الإداريُ الفذُّ وكاتبُ الرأيِ السياسيِ الصلب: محسن علي عبيد.
إرثٌ عسكريٌ شامخٌ وموقفٌ وطنيٌ لا مساومةَ فيه
صوتُ الضالعِ الأبيّة: من أرضِ الرجالِ مصنعِ الشجاعةِ وبوابةِ الصمود، حملَ هويتَهُ الجنوبيةَ وسارَ على دربِ المبدأِ لا يحيدُ عنه، متسلّحاً بخبرةٍ عسكريةٍ متأصلةٍ وجذورٍ نضاليةٍ طويلةٍ تعودُ لزمنِ التأسيسِ والرجالِ الرصينين.
قلمٌ يزلزلُ عروشَ الزيف
قلمُهُ لم يكن يوماً مداداً عابراً، بل صارَ سيفاً قاطعاً يعرّي ألاعيبَ الخصومِ ويفضحُ صفقاتِ الغرفِ المغلقة، ليقفَ سدّاً منيعاً بوجهِ كلِّ محاولاتِ تدجينِ الإرادةِ أو تزييفِ حقائقِ التاريخ.
كلمةُ حقٍّ بحقِّ أحرارِ الرجال
للهِ درُّ الأحرارِ الذين لا يبيعونَ مواقفَهم ولا يشترونَ رضا السماسرة. التحيةُ كلُّ التحيةِ لهذه الهامةِ الوطنيةِ الشامخةِ التي تثبتُ كلَّ يومٍ أن الأقلامَ الحرّةَ والعقولَ الاستراتيجيةَ الصادقةَ هي وحدها من تحمي حياضَ الوطنِ من عبثِ العابرينَ وتآمرِ المتاجرينَ بدماءِ الشعوب!
إشادةٌ وثناءٌ وطنيٌ خالص