نجيب العلي: لماذا ينتصر الزُبيدي ويقود المعركة شمالاً؟ هذه خيانة عظمى
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 12:36 ص
صوت العاصمة/ خاص
يتساءل الصحفي نجيب العلي: "لماذا ينتصر الزُبيدي ويقود المعركة شمالاً؟ هذه خيانة عظمى".
ويؤكد أن أبناء الشمال أحبوا الرئيس عيدروس الزُبيدي أكثر من الجنوبيين، "وكانوا يتمنون أن يكون رئيس اليمن".
ويشير إلى أنهم أحبوه "لصدقه، وعدله وأخلاقه ووفائه، واحتضانه لكل نخب الشمال"، و"عندما رأوا قواته تتوغل خارج النطاق الجغرافي الجنوبي في الحديدة وجبهات أخرى".
ويوضح العلي أن الزُبيدي "لم يكن عنصرياً أو مناطقياً ولم يكن شططاً أو غضباً أو متهوراً"، بل "كان هدفه واضحاً: المطالبة بحل قضية الجنوب حلاً عادلاً، لا أكثر، وبحل يرضى به اليمنيون شمالاً وجنوباً، بعيداً عن هيمنة طرف على آخر، ليعيش أبناء هذا الوطن حياةً كريمة".
احتضان أبناء الشمال ويستذكر أن الزُبيدي "كان يستقبل أبناء صعدة وذمار وإب ومأرب وتعز وصنعاء وعمران في العاصمة عدن بكل رحابة صدر، ويزرع فيهم الأمل"، بهدف "مساندته في تحرير الشمال والوقوف إلى جانبهم جنباً إلى جنب حتى الخلاص والتخلص من مليشيا الحوثي".
من يحارب الانتصارات؟
ويضيف أن "أحبه الجميع، ما عدا الإخواني المؤدلج، والحوثي المجوسي، وأصحاب المصالح والمناصب وناهبي النفط فقط".
ويتهمهم بأنهم "يفضلون مصالحهم على مصالح الشعب، ويفضلون أن تبقى البلاد في هذا الوضع المزري، حتى لا تنتصر ويفقدون مصالحهم".
المرحلة القادمة
ويختم العلي بالتأكيد أن دور عيدروس الزُبيدي "لم يقتصر على الجنوب"، بل "كانت مرحلته التالية هي مساندة أبناء الشمال لتحرير المناطق التي تقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي".
ويستغرب أن "أي إنجازات وانتصارات ضد الحوثي كانت تزعجهم وتغيظهم حتى في أرضهم"، ويتساءل مجدداً: "لماذا ينتصر الزُبيدي ويقود المعركة شمالاً؟ هذه خيانة عظمى".