في ذكرى تأسيسه الـ( 55 )الجيش الجنوبي تاريخ من الكفاءة ومخطط تدمير لم يكتمل
الخميس - 27 أغسطس 2026 - 09:48 م
صوت العاصمة/خاص:
كــتـب/ طـــــه مـنـصـــــر
أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى ال55 لتأسيس جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية(اليمن الجنوبي) [2026م ـــــــ1971م] تلك الذكرى الخالدة التي تجلت معانيها على مر التاريخ!ففي يوم الفاتح من سبتمبر 1971م"تم بناء أولى لُبنات الجيش الجنوبي العملاق" الذي تم تدميره من قبل قوى الشر والجبروت في صنعاء بعد عام 1990م.
كما يُعد الجيش الجنوبي واحداً من أقوى الجيوش العربية المشهود لها بالكفاءة والنظام والتدريب والتأهيل"حيث دمرت وهمشت وسرحت قوى صنعاء ومرتزقتها الجيش الجنوبي "بسبب خوفها من إمساكه لزمام الأمور بعد الوحدة الإندماجية الفاشلة "والمخطط لها سلفاً للإنقضاض على وطن بكامل مؤسساته ومنها المؤسسة العسكرية الجنوبية .
لقد عمدت قوى الشر في صنعاء ومرتزقتها من الجنوبيين إلى دمج الجيش الجنوبي مع مليشيات الشمال ليتم بعدها تصفية كثير من كوادره في إغتيالات ممنهجة وطرق قتل مختلفة"فهناك من تم تصفيته بالرصاص المباشر وهناك من تم التخلص منه في حوادث مرورية وهناك من تم تصفيته بالسم وغيرها من طرق القتل القذرة.
هذا وبعد إعلان قوى الشر ومرتزقتها الحرب على الجنوب في إبريل 1994م تم إبادة الكثير من أبناء قواتنا المسلحة في عمران وصنعاء وذمار ومدن أخرى حيث تم الغدر بهم تحت مبرر أننا شيوعيين وملحدين تنفيذا للفتوى الدينية التي قتلوا عبرها الجنوبيين وإستباحوا كل شي جميل في الجنوب.
ولم يكتفوا بهذا فحسب بل عمدوا بعد إحتلال الجنوب إلى تسريح من تبقى من الجيش الجنوبي وإعلان الحرب عليهم" من خلال نهب حقوقهم وعدم تسويتهم مع جيشهم المنتصر آنذاك" وظلت تلك الحرب قائمة على جيشنا البطل إلى يومنا هذا "فلا تسويات "ولا معالجات حقيقية "ولا حياة كريمة" لجيشنا"وكل شعبنا الجنوبي "الذي لازال يتذوق مرارة العيش منذ 32 عام.
اخيراً أبعث رسالة حُب وتقدير لجيشنا البطل" المسرح والمهمش" والمرابط فوق واجبه "مفادها عليكم بمواصلة الإعتصامات والتنديدات المطالبة بالحقوق والتسويات"وفي حال عدم الإستجابة لتلك المطالب"فإن هناك طرق أخرى لإنتزاع الحقوق المشروعة رغم أنف الجبابرة والطغاة..وما ضاع حق وراءه مطالب. ودمتم؛؛