المتبنكسون.. مرتزقة الريال السعودي في وجه الثورة الجنوبية
الخميس - 27 أغسطس 2026 - 11:06 م
صوت العاصمة/ كتب / الصحفي ناصر الشعيبي
في الوقت الذي يقدم فيه شعب الجنوب التضحيات الجسام لاستعادة دولته، تطل علينا فئة دخيلة تتاجر بالقضية وتبيع دماء الشهداء في سوق الريال السعودي.
إنهم "المتبنكسون".. إعلاميون ونشطاء جنوبيون باعوا أقلامهم ومنصاتهم للسعودية ليكونوا خنجراً في ظهر شعبهم وقيادتهم.
*مهمتهم: تنفيذ مشروع الاحتلال السعودي اليمني*
هؤلاء لم يعودوا جنوبيين. تحولوا إلى أبواق رسمية لمشروع *الاحتلال السعودي اليمني* في الجنوب.
مهمتهم واضحة:
1. *ضرب المجلس الانتقالي الجنوبي* وقيادته الشرعية
2. *تشويه الرئيس القائد عيدروس الزبيدي* والتقليل من رمزيته
3. *نهب ثروات الجنوب* وتبرير نهبها بحجة "الشراكة" و "الإعمار"
4. *تمزيق النسيج الجنوبي* وبث الفرقة بين أبناء المحافظات الجنوبية.
كل هذا مقابل حفنة ريالات سعودية ورواتب شهرية تصرف من غرف مغلقة في الرياض.
*وصلت بهم الخيانة إلى راية الجنوب*
وصلت بهم الوقاحة أن *أساءوا إلى راية الجنوب العربي* نفسها.
أصبحوا يقولونها صراحة: "الراية لا تمثلنا" و "الانتقالي لا يمثلنا" و "لا نعترف بعيدروس الزبيدي".
أي انحطاط واي ذل هذا؟!
من لا يعترف برمز الدولة القادمة، ولا بقيادتها، ولا بتضحيات شعبها، فهو *خائن للقضية الجنوبية* جملةً وتفصيلاً.
هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ومشغليهم في الرياض. لا يمثلون دماء أبناء الجنوب.
*الخيانة واضحة*
ما يقوم به المتبنكسون اليوم هو *خيانة عظمى*:
خيانة للجنوب،
خيانة للرئيس القائد *عيدروس الزبيدي*،
خيانة لدماء الشهداء،
وخيانة لمشروع استعادة *الدولة الجنوبية* كاملة السيادة.
الشعب الجنوبي واعٍ. يعرف من الذي صمد في الميدان ومن الذي صمد في فنادق الرياض.
يعرف من الذي دافع عن الراية ومن الذي بصق عليها.
*الخلاصة*
نقولها للمتبنكسين: الريال السعودي لن يشتري وطن.
ومن باع شرفه الإعلامي اليوم، سيبيعه التاريخ غداً في مزاد الخونة.
الجنوب قادم رغم أنف السعودية ورغم أنف مرتزقتها.
والمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي هو الممثل الشرعي الوحيد لشعب الجنوب حتى استعادة الدولة.
*#المتبنكسون_خونة #الجنوب_العربي #عيدروس_الزبيدي #السعودية_تحتل_الجنوب*