سفارة اليمن بالقاهرة تعلن متابعة قضية مقـ,ـتل "فطوم وابنتها انتصار" وتؤكد القبض على متهمين
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 10:06 م
صوت العاصمة/خاص:
أكدت سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية، أنها تتابع قضية مقتل المواطنة اليمنية فطوم محمد سعيد خليفة (٦٩ عاماً ) وابنتها انتصار محمد ابكر (٤٢ عاماً ) في داخل شقتهما بمحافظة الجيزة..
وقالت السفارة في بيان لها حول الحادثة :
لقد قامت السفارة منذ اللحظات الاولى للجريمة بالتواصل مع الاجهزة المعنية في دولة الاعتماد والتي تقوم مشكورة بواجبها حيث تم القبض على عدد من المتهمين وجار استكمال التحقيقات للافصاح عن الحقيقة كاملة..
ان السفارة اذ تتقدم لاهالي الضحيتين بخالص التعازي فانها تؤكد انها ستتابع القضية مع الاجهزة المختصة الى حين الوصول للجناة و تقديمهم للمحاكمة جزاء على جريمتهم الشنعاء، مجددين الثقة باجهزة الامن والقضاء في جمهورية مصر العربية الشقيقة، والله ولي التوفيق..
كما أصدرت اللجنة الإعلامية للجالية اليمنية في مصر أول بيان بعد الجريمة المؤلمة التي راح ضحيتها أم وابنتها أثناء وجودهما في القاهرة لتلقي العلاج، معربة عن تعازيها ومواساتها لذويهما، وداعية الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنّ على جميع المرضى بالشفاء، ويعيدهم سالمين إلى أهلهم ووطنهم.
وأكدت اللجنة، في رسالة توعوية لأبناء الجالية اليمنية في مصر، تلقى حضرموت نيوز نسخة منها أن ما حدث يستدعي مزيدًا من الحذر والحرص في التعاملات اليومية، خصوصًا بالنسبة لمن يحملون مبالغ مالية مخصصة للعلاج، مشددة على أهمية اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي من شأنها حماية الأشخاص وأموالهم.
ودعت اللجنة أبناء الجالية، عند صرف مبالغ مالية كبيرة، إلى عدم حمل المبلغ كاملًا بشكل ظاهر، والعمل على توزيعه وحفظه في مكان آمن، مع الاحتفاظ بمبلغ بسيط فقط لتغطية المصاريف اليومية.
كما أوصت باستخدام وسائل نقل موثوقة، ويفضل أن تكون عبر التطبيقات المعروفة، إلى جانب الحرص عند اختيار السكن على أن يكون في مكان معروف وشارع رئيسي وآمن.
وشددت على ضرورة التأكد من إغلاق باب السكن جيدًا، وعدم فتحه لأي شخص غير معروف أو غير متوقع، داعية في الوقت ذاته إلى عدم منح الثقة بسرعة للآخرين، وعدم إطلاع الأشخاص على تفاصيل الأموال أو سبب الوجود في مصر أو مواعيد الخروج والعودة.
وأكدت اللجنة أن الحذر في تكوين العلاقات الجديدة يمثل جانبًا مهمًا من جوانب السلامة، خصوصًا مع الأشخاص الذين لا توجد معرفة كافية بهم، موضحة أن الحذر لا يعني سوء الظن بالناس، وإنما يمثل وسيلة لحماية النفس والمال وتجنب المخاطر.
واختتمت اللجنة رسالتها بالدعاء بأن يحفظ الله أبناء الجالية اليمنية والجميع من كل سوء، وأن يجنبهم المخاطر، ويرد كل مريض إلى أهله ووطنه سالمًا معافى.