القوات المسلحة الجنوبية: حائط الصد الأول في مواجهة الإرهـ.ـاب والمد الحـ.ـوثي
السبت - 29 أغسطس 2026 - 12:24 ص
صوت العاصمة/ خاص
جسّدت القوات المسلحة الجنوبية نموذجاً فريداً في البسالة والجاهزية، محققةً انتصارات ميدانية واستراتيجية تاريخية أعادت صياغة الخارطة العسكرية والأمنية في المنطقة.
فمنذ اللحظات الأولى التي حاولت فيها ميليشيا الحوثي الإرهابية التمدد وفرض أجندتها بالقوة، وقفت القوات الجنوبية في خطوط التماس كحائط صدٍ أول وحصنٍ منيع، ملحقةً بالحوثيين هزائم قاسية كسرت شوكتهم وأوقفت مخططاتهم التوسعية عند حدود الجنوب العربي.
ولم تتوقف بطولات هذه القوات عند كسر العدوان الحوثي، بل امتدت لتخوض بالتوازي ملحمة تاريخية في مكافحة الإرهاب بشقيه؛ حيث نجحت النخبة والأحزمة الأمنية وألوية الصاعقة والقوات البحرية في تطهير كافة المدن والمديريات المحررة من فلول تنظيمات "القاعدة" و"داعش".
العمليات العسكرية النوعية التي قادتها القوات الجنوبية، وفي مقدمتها استئصال أوكار الجماعات المتطرفة من الجبال والأودية النائية، شلّت قدرة هذه التنظيمات على الحركة وحرمتها من إيجاد أي ملاذ آمن، مما أعاد الهدوء والأمان للشارع الجنوبي.
النجاحات العسكرية الميدانية تثبت للعالم أجمع أن القوات المسلحة الجنوبية لم تكن تدافع عن أرضها وفقط، بل كانت تخوض حرباً بالإنابة عن المجتمع الدولي لحماية الأمن والسلم الإقليميين.
تقديم آلاف الشهداء والجرحى في معارك معلنة وضارية ضد الميليشيات الإيرانية والتنظيمات الإرهابية يبرهن على الصلابة العقائدية والوطنية التي تتحلى بها القوات الجنوبية، ويجعلها القوة الميدانية الأكثر موثوقية وكفاءة في إحراز الانتصارات وتثبيت مداميك الأمن.
وتبقى هذه الإنجازات العسكرية العظيمة شاهداً حياً على أن الاستثمار في دعم القوات المسلحة الجنوبية وتطوير قدراتها هو الضمان الفعلي لردع الإرهاب ومواجهة المشاريع التخريبية.
وأثبتت التجربة أن القوات الجنوبية هي الركيزة الأساسية للاستقرار، وأن تضحيات أبنائها ستظل المحرك الرئيسي لنيل كافة الحقوق المشروعة، وحماية المكتسبات الوطنية التي تروّت بدماء أبنائها الأبرار في مختلف ميادين الشرف والبطولة
من المشهد العربي