القائد الذي رفض كل العروض والمغريات واختار القرار الأصعب!؟
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 10:15 م
صوت العاصمة/خاص:
كتب : ماجد الداعري
إذا كان القائد الرمز عيدروس الزُبيدي، قد كان نائب للرئيس وعرض عليه رئاسة الجمهورية اليمنية بتوافق محلي وإقليمي ودولي، مقابل التخلي عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية- الذي كان متمسكا فيه علنا بكل نواجده ووضوح قراراته وتحركاته وخطاباته وتصريحاته من داخل وخارج البلد، وهو عضو مجلس قيادة رئاسي، بدرجة رئيس مكتمل النفوذ والسلطات وتحت يده كل الصلاحيات والامتيازات والمغريات كحاكم مطلق للجنوب- ورفض كل هذه العروض المغرية بكل قناعة وشجاعة، بل وتخلى بعدها نهائيا عن السلطة وكل المناصب والمكاسب الشخصية، وانحاز بكل قناعاته لشعبه الجنوبي ومطالبه التحررية المشروعة، من خلال اختياره للخيار الأصعب والقاااتل، بالتخلي عن كل مصلحة شخصية ومواجهة التحدي المميت بكل بسالة وشموخ أسطوري، لولا لطف الله به وحنكته وبراعته في الإفلات ببراعة من قبضة من كان يتربص بحياته، وسعى بكل قوته وامكانياته وضرباته ومخبريه للتخلص منه ومازال..
وبالتالي.. فماذا تبقى لديكم من اغراءات أكثر أوعروض أكبر لتقنعوه اليوم بالعودة الى صفكم المفكك، غير تحقيق طلبه الوحيد المتمثل بمنح الشعب الجنوبي حقه في تقرير مصيره، ولو من خلال استفتائه بانتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة كأقل سقف يمكنه قبوله؟!
والخلاصة الأهم:
أن كل خياراتكم وعروضكم وأمنياتكم لابقاء مشروع وحدة ضيزى ولد معاقا من الأساس، ثم مالبث وأن مات مقصوفا غدرا بحرب احتلال بربرية غاشمة، بعد اربع سنوات فقط من ولادته القيصرية المشبوهة.
#القائد_الذي_رفض_كل_المغريات
#ماجد_الداعري