دبلوماسي أمريكي سابق يكشف «المفتاح الخفي» لإضعاف الحو.ثيين؟
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 11:55 ص
صوت العاصمة/ متابعات
دعا الدبلوماسي الأمريكي السابق ديفيد راندل إلى تشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران، معتبرًا أن مواجهة جماعة الحوثيين والميليشيات العراقية المدعومة من طهران تتطلب، إلى جانب العمليات العسكرية، تجفيف مصادر التمويل والدعم التي تعتمد عليها هذه الجماعات.
وقال راندل، في مقال نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، إن تزامن الهجمات الحوثية في الساحل الغربي لليمن مع استهداف منشآت نفطية وخط أنابيب سعودي يعكس، وفق تقديره، مسارًا تصعيديًا يرفع كلفة الصراع على دول الخليج والاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أهمية خط أنابيب الشرق والغرب السعودي، الذي يربط المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، باعتباره مسارًا بديلًا لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، موضحًا أن أي تهديد للبنية التحتية النفطية أو طرق الملاحة قد ينعكس على حركة الإمدادات وتكاليف الشحن والتأمين.
وتطرق راندل إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن إعلان الحوثيين مواقف تتعلق بحركة السفن السعودية يكشف، من وجهة نظره، أهمية الممر البحري بالنسبة للجماعة، في ظل دوره في حركة التجارة الدولية.
كما تناول الهجوم الذي استهدف خط أنابيب الشرق والغرب، موضحًا أن تقارير أولية نسبته إلى الحوثيين، قبل أن تشير معلومات لاحقة إلى احتمال إطلاق الطائرات المسيّرة من جنوب العراق بواسطة ميليشيات مدعومة من إيران في محافظة ميسان.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الإيراني، قال راندل إن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية بدأت، بحسب تقديره، في التأثير على قدرة طهران الاقتصادية، مشيرًا إلى تراجع شحنات الخام وتراكم المخزونات، إضافة إلى العقوبات الأمريكية التي طالت بنوكًا عراقية على صلة بالتعاملات مع إيران.
ودعا الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى توسيع نطاق العقوبات ليشمل مؤسسات مالية في دول أخرى، معتبرًا أن زيادة الضغوط الاقتصادية يمكن أن تقلص قدرة طهران على تمويل وتسليح حلفائها في المنطقة.
وفي الشأن اليمني، أشار راندل إلى أن سيطرة الحوثيين على المرتفعات، بحسب تقييمه، ليست مضمونة على المدى الطويل، في ظل ما وصفه بتحركات للقوات الحكومية في الجوف والبيضاء وتعز وأجزاء من الحديدة، بالتزامن مع حديث عن التوجه نحو صنعاء.
وخلص راندل إلى أن التعامل مع الجماعات المدعومة من إيران، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يقتصر على استهداف الطائرات المسيّرة ومنصات إطلاق الصواريخ، بل يتطلب التركيز على مصادر التمويل والدعم اللوجستي، إلى جانب مواصلة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
ملاحظة تحريرية: لم أتمكن من التحقق بشكل مستقل من نسبة المقال إلى ديفيد راندل أو من بعض التفاصيل الواردة في النص عبر نتائج البحث المتاحة؛ لذلك صغت الآراء والاتهامات بصيغة منسوبة إلى صاحبها، لا كحقائق مستقلة.