من اتفاقية مكة إلى تجنيد السوريين: هل تدفع السعودية ثمن تحييدها وخيانتها للقوات الجنوبية؟
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 08:53 م
صوت العاصمة/خاص:
كتب : ابو وسام الشعيبي
في 7 أغسطس 2026 وقعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول هو هجوم على الجميع. خطوة استراتيجية كبرى لردع إيران وحماية الممرات.
وبالتوازي، كشفت مصادر إقليمية أن الرياض طلبت من دمشق تشكيل قوة سورية وإرسالها للقتال في اليمن، فرفضت سوريا رسمياً وقالت أنها تركز على إعادة بناء جيشها.
المفارقة واضحة: حلف ردع نووي في الشمال، وبحث عن مجندين أجانب في الجنوب
هذا التخبط ليس صدفة. فبعد أن قامت الرياض بتحييد وخيانة القوات الجنوبية التي حررت الجنوب خلال عشر سنوات ودعمت تشكيلات هجينة بلا عقيدة قتالية ولا حاضنة شعبية، انهارت تلك التشكيلات في معركة الساحل الغربي الأخيرة، وخسرت الرياض الحديدة بالكامل وجزيرة ميون والمخا والساحل الغربي وباب المندب خلال يومين فقط .!!
اليوم تجد السعودية نفسها بلا حليف موثوق على الأرض، فاتفاقية مكة تحمي سماء الرياض نعم ، لكنها لا تحرر الأرض في الداخل اليمني ؛ ومن يحيّد ويخون الحليف الذي حرر محافظات الجنوب بدمه، سيضطر أن يبحث عن بديل له في أسواق المرتزقة من سوريا وشمال أفريقيا . .
الجنوب لم يخن، بل تمت خيانته، وهذا هو الثمن الذي تدفعه السعودية الآن