أخبار محلية



فرحة مؤقتة.. قطاع جديد في مأرب يعيد أزمة الغاز إلى المحافظات المحررة

الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 12:13 ص

فرحة مؤقتة.. قطاع جديد في مأرب يعيد أزمة الغاز إلى المحافظات المحررة

صوت العاصمة/ مأرب



لم تدم طويلاً حالة الانفراج النسبي التي شهدتها أزمة الغاز المنزلي في عدن والمحافظات المحررة، بعد أن عادت مجاميع قبلية في محافظة مأرب إلى قطع الطريق أمام قواطر الغاز والمشتقات النفطية، مهددة بإعادة أزمة الإمدادات إلى المربع الأول، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار واتساع معاناة المواطنين.

وكانت أزمة الغاز قد شهدت خلال اليومين الماضيين انفراجة محدودة عقب نجاح وساطة محلية وقبلية في إنهاء قطاع قبلي استمر لأكثر من أسبوع في مأرب، ما سمح بتحرك عشرات القواطر المحملة بالغاز المنزلي باتجاه عدن ومحافظات أخرى.

وبدأت القواطر، وفق مسؤول محلي في مأرب، التحرك نحو وجهاتها بعد رفع القطاع، وسط آمال بوصول الإمدادات إلى محطات التوزيع وعودة السوق إلى وضعها الطبيعي، بعد أيام من الاختناقات والطوابير أمام محطات بيع الغاز.


لكن هذه الانفراجة لم تصمد سوى فترة قصيرة، إذ عادت عمليات قطع الطريق مساء الثلاثاء، مع إعلان شخصية قبلية تدعى هادي محمد الظمن منع خروج المقطورات وشحنات الوقود، بما فيها البترول والديزل والمازوت والغاز المنزلي، احتجاجاً على ما وصفه بـ«الواسطة والمحسوبية» وتعثر الاستجابة لمطالبه.

ويهدد تجدد القطع بتعطيل حركة قوافل الغاز والمشتقات النفطية القادمة من مأرب، وهي إمدادات تعتمد عليها محافظات عدة، بينها عدن، ما ينذر بعودة أزمة الغاز التي بدأت آثارها تظهر مجدداً في الأسواق ومحطات التعبئة.

وعادت طوابير المواطنين أمام محطات بيع الغاز، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأسطوانات في السوق السوداء، حيث وصل سعر الأسطوانة، وفق المعلومات المتداولة محلياً، إلى نحو 18 ألف ريال، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 7500 ريال.

ويعيد تجدد القطاع القبلي طرح مشكلة أوسع تتعلق بهشاشة خطوط إمداد الوقود والغاز، التي باتت عرضة للتوقف كلما نشأ خلاف محلي أو قبلي في مناطق العبور، فيما يتحمل المواطنون تبعات تلك الخلافات عبر الطوابير وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة على الحصول على مادة أساسية للاستخدام اليومي.

وكان القطاع السابق في مأرب قد أدى إلى توقف الإمدادات لأكثر من أسبوع، قبل أن تتدخل وساطة محلية وقبلية لرفعه، مع وعود بالنظر في مطالب المحتجين، الأمر الذي ساهم في تحريك القواطر باتجاه عدن والمحافظات المجاورة.

ويرى مواطنون أن تكرار هذه الحوادث دون معالجة جذرية يحول أزمة الغاز من اختناق مؤقت إلى أزمة متكررة، خصوصاً مع غياب مسار يضمن حماية طرق الإمداد وتأمين حركة القواطر بعيداً عن التجاذبات والقطاعات القبلية.

وتطالب أصوات محلية وناشطون السلطات في مأرب بالتدخل لضمان استمرار حركة قوافل الوقود والغاز وتأمين طريق صافر، مؤكدين أن المطالب القبلية، أياً كانت طبيعتها، لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لقطع المواد الأساسية أو الإضرار بمصالح ملايين المواطنين في المحافظات المستفيدة من تلك الإمدادات.

ومع عودة القطاع مجدداً، تبدو الانفراجة التي شهدها سوق الغاز خلال الأيام الماضية مهددة بالانحسار، بينما يترقب المواطنون في عدن والمحافظات المحررة وصول القواطر واستقرار الإمدادات، وسط مخاوف من عودة الطوابير وارتفاع الأسعار بصورة أكبر



الأكثر زيارة


من فدغم الشمال إلى فدغم الجنوب.. نفس المسرحية ونفس التسول؟.

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 01:41 ص

في الوقت الذي يتسول فيه فدغم الجنوب من أبناء الجنوب، فإنه لا يجرؤ على التسول من أبناء الشمال، لأنهم بلا شيء. هم مجرد نازحين ومغتربين خارج البلاد، لا ي


زلزال أمني في صنعاء.. هجـ,ـوم سيبراني ومسيّرة يضربان دار الر.

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 09:11 م

تعيش المنظومة الأمنية لمليشيا الحوثي في صنعاء حالة من الارتباك الشديد، إثر الكشف عن خرق استخباري مزدوج ومركب ضرب المربع الأمني الأكثر حساسية في العاصم


الحو.ثيون يكشفون حصيلة صادمة لخسائرهم..

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 10:42 ص

أقرت جماعة الحوثي بمصرع 191 من مقاتليها الميدانيين خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر الجاري، في ظل تصعيد عسكري متواصل على عدد من الجبهات اليمنية، وفق رصد


صحفي يفجرها مدوية .. السعودية تفرض على رشاد العليمي الإقامة .

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 03:10 م

كشف الصحفي نبيل سعيد عن أسباب عدم توجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال سعيد في من