حزم كرش..رجال لا تنحني
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 01:58 ص
صوت العاصمة/ بقلم: ديان محسن الغزالي
في جبهة كرش الحدودية، حيث تلامس المتارس سفوح الجبال، ويصبح الثبات عنواناً للموقف، يقف أبطال اللواء الثاني حزم بقيادة العميد علي فضل في مواقعهم مرابطين، رجالًا حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن حدودهم، وأثبتوا أن صلابة الميدان تُصنع بإرادة الرجال قبل السلاح.
هناك، لا تبدو الجبال وحدها شامخة؛ فالرجال المرابطون في مواقع الشرف والبطولة يقفون بثباتٍ وعزيمة، في واحدة من أكثر الجبهات حساسية، محافظين على جاهزيتهم ويقظتهم في مواجهة أي تحركات معادية. وقد شهدت الجبهة خلال الفترة الماضية إحباط محاولات تسلل، في ظل ما أوردته مصادر إعلامية عن يقظة مقاتلي اللواء وجاهزيتهم الميدانية.
في كرش، تتحدث المتارس بلغة الرجال؛ فهنا يقف أبطال الحرب ورجال الميادين وصنّاع المجد، لا تزعزعهم وعورة التضاريس ولا قسوة الظروف، ولا تنال من عزيمتهم أصوات الرصاص. رجالٌ يعرفون معنى أن تكون في موقع الدفاع، وأن تتحول المرابطة إلى عهد، والثبات إلى مسؤولية، والانضباط إلى سلوك يومي لا يتغير.
لم يكن حضور اللواء الثاني حزم في جبهة كرش حضورًا عابرًا، إذ تؤكد تقارير ميدانية سابقة وحديثة استمرار الزيارات والتفقد والوقوف على جاهزية المواقع والمرابطين، بما يعكس أهمية الجبهة وضرورة بقاء اليقظة والاستعداد في أعلى مستوياتها.
هناك، حيث تمتد خطوط التماس بين الصخور والوديان، يصنع الرجال من صمودهم معنى، ومن ثباتهم حكاية، ومن وقوفهم في وجه المخاطر صفحةً جديدة في سجل الميدان.
اللواء الثاني حزم ليس مجرد مواقع ومتارس؛ بل رجالٌ اختاروا أن يكونوا في المقدمة، حيث الواجب أثقل، والمسؤولية أكبر، والوقوف أكثر كلفة.
سلامٌ على كل رجلٍ حمل سلاحه دفاعًا عن أرضه وكرامته،
وسلامٌ على المرابطين في كرش،
وسلامٌ على الرجال الذين يقفون حيث يتراجع الخوف، ويتقدم الثبات.