أخبار محلية



وزارة النقل تحمل الحو/ثي مسؤولية تدمير نصف طائرات اليمنية

الجمعة - 09 مايو 2025 - 12:08 م

وزارة النقل تحمل الحو/ثي مسؤولية تدمير نصف طائرات اليمنية

صوت العاصمة| خاص

عبرت وزارة النقل عن أسفها لما تعرضت له 3 طائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية من طرازات (A320-AFA, A320-AFC, A330-AFE) من تدمير كامل نتيجة القصف الإسرائيلي على مطار صنعاء.

وأوضحت أن الطائرات كانت متوقفة في المطار منذ اختطافها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في يوليو 2024م، دون اكتراث بالمخاطر التي تهدد المطار والطائرات، على الرغم من جهود قيادة الشركة في عدن بالتواصل معهم لإخراجها.

وحملت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، نتيجة لاستمرار احتجاز الطائرات في مطار صنعاء بطريقة غير قانونية، بعد اختطافها عند عودتها من جدة لنقل الحجاج، رغم جهود الوزارة والشركة والأشقاء في التحالف العربي والمبعوث الأممي لإعادة الطائرات.

وناشدت مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة وقيادة التحالف العربي والمبعوث الأممي، مساعدتها على استعادة طائراتها الناجية من القصف والرابضة حالياً في مطار الملكة علياء في الأردن، حيث تُصر المليشيات الحوثية الإجرامية على الاحتفاظ بها.

وأوضحت أنها خسرت نصف أسطولها، مؤكدة أنها تتحمل مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه كافة المسافرين العالقين في مطار الملكة علياء في الأردن، وتقدم كافة التسهيلات المطلوبة للراغبين بالعودة إلى أرض الوطن عبر مطار عدن الدولي.



الأكثر زيارة


شكري باعلي: الأوطان في ميزان المقايضة: حين تسقط الأقنعة وتنت.

الإثنين/02/مارس/2026 - 02:11 ص

يطرح المشهد السياسي الراهن سؤالًا يتجاوز حدود المناورة الحزبية إلى جوهر الصراع ذاته: بكم يُباع الوطن؟ وهل تحولت القضايا المصيرية إلى بورصة مفتوحة للمن


بيان توضيحي صادر عن الجمعية الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي.

الأحد/01/مارس/2026 - 04:39 ص

اطّلعت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، على مقطع فيديو تم تداوله اليوم، يظهر فيه عدد لا يتجاوز أصابع ال


عاجل : إيران تعلن بدء "أشد هجوم" رداً على مقتـ.ـل خامنئي.

الأحد/01/مارس/2026 - 07:45 ص

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه سينفذ "أشد عملية" عسكرية ضد قواعد إسرائيلية وأمريكية خلال لحظات، وذلك انتقامًا لمقتل المرشد علي خامنئي، وفق وسا


هؤلاء بضاعتكم.. فلماذا الغضب؟.

الأحد/01/مارس/2026 - 10:45 م

أنا ضد لغة التخوين التي تلاحق من غادروا صفوف الانتقالي وانقلبوا عليه مئة وثمانين درجة فهذا حقهم ورأيهم الشخصي والخطأ الحقيقي يقع على من احتضنهم ومنحهم