تقارير



كيف يعاني الأطفال في مناطق الحـ.ـروب والـ.ـنزاعات؟

السبت - 22 نوفمبر 2025 - 03:22 ص

كيف يعاني الأطفال في مناطق الحـ.ـروب والـ.ـنزاعات؟

صوت العاصمة/ بي بي سي


في "اليوم العالمي للطفل" الذي يصادف 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل عام 1959، واتفاقية حقوق الطفل عام عام 1989، يجتمع العالم لإحياء صوت الفئات الأكثر هشاشة وهم الأطفال.

وتأتي هذه المناسبة بينما يعيش ملايين الأطفال في مناطق النزاعات دون حماية كافية ودون إمكانية الحصول على خدمات أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمأوى والغذاء.

وتسلّط الضوء على الحاجة إلى تعزيز التدخلات العاجلة وتحسين التنسيق بين المنظمات الدولية والجهات المحلية لضمان توفير الحد الأدنى من حقوق الأطفال في البيئات المتضررة بالحرب.

وبينما يحتفل الكثير من أطفال العالم بأحلامهم وحقوقهم، يقف ملايين غيرهم في مناطق الحروب والنزاعات ليحلموا فقط بالأمان، وبليلة واحدة دون خوف.

غزة: تحديات متواصلة في الخدمات الأساسية والتعليم
تستمر معاناة الأطفال في غزة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة التي أدت إلى تدهور شامل في الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية لجميع سكان القطاع.




ويعيش عدد كبير من الأطفال في مراكز إيواء مزدحمة بعد تدمير منازلهم، ويواجهون نقصا حادا في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، الأمر الذي انعكس على مستويات صحتهم الجسدية.

كما تعاني المرافق الصحية من نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يقلل من فرص حصول الأطفال على العلاج الضروري.

إضافة إلى ذلك، تعرضت العديد من المدارس لأضرار مباشرة أو تحولت إلى ملاجئ، ما تسبب في توقف العملية التعليمية لفترات طويلة.



ويواجه الأطفال مخاطر إضافية تتمثل في صعوبة الوصول إلى الخدمات النفسية والاجتماعية، في ظل ارتفاع معدلات الصدمة والتوتر نتيجة فقدان أفراد الأسرة أو التعرض المباشر لأحداث العنف.

السودان: نزوح واسع وحرمان من التعليم
أما في السودان فقد تزايدت معاناة الأطفال منذ اندلاع النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث أدى القتال المستمر بينهما إلى نزوح ملايين الأسر بينهم نسبة كبيرة من الأطفال.

ويعيش كثير من الأطفال في مخيمات مزدحمة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه النظيفة والصرف الصحي، ما يرفع من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية.

وتشير تقارير إنسانية إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في عدد من الولايات، نتيجة صعوبة وصول المساعدات الغذائية وتعطل سلاسل الإمداد.

كما تضرر قطاع التعليم بشكل واسع، فقد أغلقت مدارس كثيرة أبوابها بسبب القتال أو استخدامها كمقرات للنازحين، فيما تعرّض بعضها لدمار مباشر، ما أدى إلى خروج ملايين الأطفال من التعليم النظامي.

وتزداد مخاوف من تعرض بعض الأطفال للتجنيد من قبل جماعات مسلحة أو تعرضهم لأعمال عنف مرتبطة بالنزاع، في ظل ضعف آليات الحماية.

كما يواجه الأطفال محدودية كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، نظراً لنقص المستشفيات العاملة وتراجع الإمدادات الطبية.

اليمن: صعوبات ممتدة في الغذاء والصحة والتعليم
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة

ولا يختلف الوضع كثيرا في اليمن، حيث تستمر معاناة الأطفال منذ بدء الصراع، حيث أثرت الحرب بشكل مباشر على صحة الأطفال وتعليمهم وسلامتهم.

ويعاني مئات الآلاف منهم من سوء التغذية الحاد بسبب نقص الغذاء وانهيار سلاسل الإمداد، بينما تفتقر العديد من المناطق إلى الرعاية الصحية الأساسية بعد توقف أو تضرر المستشفيات ومراكز العلاج.

وتواجه العائلات صعوبات في الحصول على المياه النظيفة، ما يؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة بالمياه وتأثيرها بشكل خاص على الأطفال.

وعلى مستوى التعليم، تعطلت الدراسة في عدد كبير من المدارس بسبب الدمار أو الاستخدام العسكري أو نقص المعلمين والموارد، وهو ما أدى إلى خروج ملايين الأطفال من العملية التعليمية.

كما يعيش كثير من الأطفال في مخيمات نزوح لا توفر الحد الأدنى من الحماية والخدمات، ويواجهون مخاطر إضافية مثل الاستغلال والعمل القسري والزواج المبكر في بعض المناطق.

وتؤكد المنظمات الإنسانية أن استمرار القيود على الحركة وإعاقة وصول المساعدات في مناطق الحروب والنزاعات، يفاقمان وضع الأطفال، ويحدّان من قدرة الجهات المختصة على توفير الحماية والخدمات الأساسية لهم في المناطق الأكثر تضررا، كما أن ارتفاع معدلات الفقر تساهم في زيادة معاناتهم



الأكثر زيارة


الرئيس الزبيدي:من ثائر إلى قائد، ومن ملهم إلى خارطة طريق.

الأحد/01/فبراير/2026 - 01:28 ص

ليست كل السير تُكتب، وليست كل المآثر تُحفظ في سجل التاريخ، فهناك رجال تصهرهم النيران فلا يخرجون منها إلا أقوى، وهناك مسارات تبدأ بشرارة فلا تتوقف حتى


شعب الجنوب العربي يرفض عودة سلطة رشاد العليمي ويحمّلها مسؤول.

الأحد/01/فبراير/2026 - 02:37 ص

عبّر قطاع واسع من أبناء الجنوب العربي عن رفضهم القاطع لعودة رشاد العليمي لإدارة شؤون الجنوب، مؤكدين أن هذا الموقف لا ينطلق من اعتبارات عاطفية أو حسابا


بيان صادر عن الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

الأحد/01/فبراير/2026 - 03:09 م

تتقدم الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لكل الأحرار والشرفاء من أبناء شعب الجنوب، الذين لبّوا نداء الواجب ا


رسالة عاجلة من توفيق جوزليت الى قادة الشعب الجنوبي يحذر فيها.

الأحد/01/فبراير/2026 - 12:44 ص

قال السياسي والإعلامي المغربي د. توفيق جوزليت في رسالة عاجلة لقيادات وقوى شعب الجنوب استبدال المجلس الانتقالي الجنوبي في لحظة مفصلية: خطأ استراتيجي يخ