تقارير



لا إفلات من العدالة.. ملاحقة قانونية منتظرة لمروجي الأكاذيب ضد القيادة الجنوبية

الأربعاء - 21 يناير 2026 - 12:29 ص

لا إفلات من العدالة.. ملاحقة قانونية منتظرة لمروجي الأكاذيب ضد القيادة الجنوبية

صوت العاصمة/ متابعات


في ظل تصاعد حملات الافتراء والأكاذيب التي تستهدف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بات من الضروري توضيح حقيقة لا لبس فيها: أن التطاول على القيادات الوطنية، ومحاولة النيل من الرموز المفوّضة شعبيًا، لن يظل فعلًا عابرًا بلا حساب، بل سيُواجَه بالمساءلة القانونية والقضائية، وفقًا للأنظمة والقوانين النافذة، وبما يضمن حماية الحق العام وصون الإرادة الشعبية من حملات التضليل المنظم.

ما يُتداول من ادعاءات كاذبة وفبركات رخيصة بحق الرئيس القائد الزُبيدي لا يندرج ضمن إطار الرأي أو النقد المشروع، بل يمثّل سلوكًا متعمّدًا يهدف إلى التشويه وبث الفتن وضرب الثقة بين القيادة والشعب.

وعليه، فإن كل من تورّط في صناعة هذه الأكاذيب أو الترويج لها سيكون محل متابعة قانونية جادة، ولن يفلت من المساءلة عاجلًا أم آجلًا، فدولة القانون لا تُبنى بالتسامح مع الإساءة المتعمّدة، ولا تُصان العدالة بترك المزوّرين دون حساب.

في المقابل، تكشف المواقف الشعبية المعلنة، في مختلف محافظات الجنوب العربي، عن حجم الالتفاف الواسع حول الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، باعتباره رمزًا وطنيًا وقيادة مفوّضة عبّرت بصدق عن تطلعات الشعب الجنوبي.

هذا التأييد لم يكن يومًا حبرًا على ورق أو ادعاءً إعلاميًا، بل تجسّد في حضور جماهيري كثيف، ومشاركة ميدانية فاعلة، واصطفاف شعبي واعٍ في كل المحطات المفصلية التي مرّ بها الجنوب.

التفويض الشعبي الحقيقي لا يُقاس بالضجيج المفتعل أو الحملات الإلكترونية الموجّهة، بل يُقاس بالفعل، وبالحضور في الميدان، وبالقدرة على تحريك الشارع خلف مشروع وطني واضح.

وفي هذا السياق، أثبت الرئيس القائد الزُبيدي أن شرعيته مستمدة من شعبه مباشرة، ومن ثقته المتراكمة عبر سنوات من النضال والمواقف الصلبة، لا من ادعاءات خصوم يعيشون على هامش المشهد.

كما أن وعي أبناء الجنوب العربي بات اليوم أكثر إدراكًا لأدوات الاستهداف وأساليبه، وأكثر قدرة على التمييز بين النقد المسؤول ومحاولات التشويه الخبيثة.

هذا الوعي يشكّل خط الدفاع الأول عن المشروع الوطني الجنوبي، ويُفشل كل الرهانات على زعزعة الصف أو كسر الثقة بالقيادة.

الرسالة الواضحة التي يبعث بها الشارع الجنوبي اليوم هي أن المساس بالقيادة المفوّضة لن يمر دون رد، لا شعبيًا ولا قانونيًا، وأن التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي باقٍ ومتجدد، يُترجم على الأرض فعلًا وموقفًا، حتى تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي واستعادة دولته كاملة السيادة



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و