تقارير



عدن تحت النـ.ـار الصامتة: من منصات التحريض إلى المفخـ.ـخات… من يدير الحرب الخفية؟

الخميس - 22 يناير 2026 - 01:30 ص

عدن تحت النـ.ـار الصامتة: من منصات التحريض إلى المفخـ.ـخات… من يدير الحرب الخفية؟

صوت العاصمة/ تقرير/فاطمة اليزيدي:



عدن اليوم لا تُستهدف صدفة، ولا تُضرب عبثًا. ما يجري هو مشهد مركّب لحرب خفية تُدار بذكاء شيطاني، تبدأ بالكلمة المسمومة ولا تنتهي عند العبوة المفخخة. إنها معركة وعي قبل أن تكون معركة أمن، ومعركة قرار قبل أن تكون انفجارًا في شارع.

* التحريض الإعلامي… التمهيد القاتل

منذ فترة، تشهد عدن تصاعدًا غير طبيعي في حملات التحريض الإعلامي المنظم:
تشويه القيادات، ضرب المؤسسات الأمنية، نزع الشرعية عن أي قوة تحاول تثبيت الاستقرار.

وهنا يبرز السؤال الخطير:

هل التحريض مجرد رأي؟ أم أنه مرحلة تمهيدية محسوبة لخلق بيئة مبررة للاغتيال والتفجير؟

التاريخ السياسي يقول بوضوح:

لا مفخخة تنفجر قبل أن تُفخخ العقول.
ولا رصاصة تُطلق قبل أن تُطلق حملة تشويه تمهّد لها.

* عودة المفخخات… رسالة أم إعلان مرحلة؟

عودة المفخخات ليست حدثًا أمنيًا عابرًا، بل رسالة سياسية دامية.
رسالة تقول: “عدن إذا استقرت تُعاقَب”.
وهنا يتفجر التساؤل الأخطر:

لماذا تظهر المفخخات كلما اقتربت عدن من تثبيت الأمن؟

ولماذا تُستهدف القيادات تحديدًا؟

هل الهدف شل القرار؟ أم كسر هيبة الأمن؟

أم إدخال المدينة في دوامة فوضى تفتح الباب لوصاية جديدة؟

* من المستفيد من عدن المنهكة؟

هذا السؤال هو بيت القصيد.

عدن المستقرة تخيف كثيرين.
تخيف مشاريع الفوضى، وتُسقط أوراق الابتزاز، وتغلق أسواق الفوضى السياسية.

هنا نسأل بوضوح:

من يخسر إذا أصبحت عدن آمنة؟

من يربح من شيطنة قياداتها الأمنية؟

ومن يحرك الإعلام كمدفع تمهيدي قبل التفجير؟

لا يمكن فصل المفخخة عن الممول، ولا الممول عن الخطاب، ولا الخطاب عن المشروع.

* استهداف القيادات… اغتيال الدولة لا الأشخاص:

عندما تُستهدف القيادات الأمنية والسياسية، فالمقصود ليس الفرد، بل فكرة الدولة.

المطلوب هو إيصال رسالة خوف:
“كل من يتصدى للفوضى سيدفع الثمن”.

لكن السؤال الذي يجب أن يُقلب الطاولة:
لماذا يُطلب من عدن أن تكون مدينة بلا مخالب؟

ولماذا يُجرَّم الأمن حين ينجح، ويُتَّهَم حين يحمي؟

* الصمت شراكة… والحياد خيانة:

أخطر ما في هذه المرحلة ليس المفخخة، بل الصمت عنها.
الصمت الإعلامي، الصمت السياسي، الصمت المريب ممن يدّعون الحرص على المدنيين.
فنسأل بلهجة لا تقبل المجاملة:
أين الأصوات التي تصرخ عند أي حادث عرضي، وتختفي عند الإرهاب المنظم؟
هل الدم في عدن قابل للتسييس؟

* الخلاصة:

ما يحدث في عدن ليس فوضى، بل مشروع فوضى.
ليس خللًا أمنيًا، بل حرب قرار.
والتحريض الإعلامي ليس حرية رأي، بل سلاح موجّه.
وإذا لم يُسمَّ العدو باسمه،
وإذا لم يُفضَح الرابط بين الكلمة المفخخة والسيارة المفخخة،
فإن المعركة ستطول… لكن عدن، بتاريخها ووعيها، أثبتت دائمًا:
أنها تُجرَح… ولا تُكسَر.

عدن ليست ساحة مستباحة،
ومن يراهن على إسكاتها بالتفجير
لم يفهم بعد معنى مدينة قررت أن تبقى واقفة



الأكثر زيارة


القائد عثمان معوضة: حصلنا على ضمانات بعدم الإفراج عن أي من ا.

السبت/11/يوليو/2026 - 10:30 م

أكد القائد عثمان معوضة، في كلمة ألقاها أمام المحتشدين في ساحة العروض بالعاصمة عدن، أنه تم الحصول على ضمانات بعدم الإفراج عن أي من السجناء المتهمين في


الضالع تشعل شرارة التصعيد الشعبي.. مسيرة جماهيرية ترفض مشاري.

الأحد/12/يوليو/2026 - 11:06 ص

شهدت محافظة الضالع، صباح اليوم الأحد، خروج مسيرة جماهيرية حاشدة، تدشيناً لبرنامج التصعيد الشعبي الرافض لما وصفه المشاركون بمشاريع سلطات الوصاية السعود


اليافعي: محاولات إسقاط الانتقالي فشلت.. وحضوره الشعبي يزداد .

الأحد/12/يوليو/2026 - 02:56 م

قال ياسر اليافعي، الكاتب الصحفي، إن خصوم الجنوب بعد أن فشلوا في تنفيذ تعهداتهم للسفير السعودي محمد آل جابر بأنهم قادرون على هزيمة المجلس الانتقالي الج


كرش ترفع صوتها رفضاً للصفقة السعودية الحو_ثية.

الأحد/12/يوليو/2026 - 10:46 ص

شهدت مدينة كرش بمحافظة لحج، صباح اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية حاشدة، تخللتها وقفة تضامنية مع أسر الشهداء، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل اللواء ثابت جوا