خطر الإرياني والخنبشي والإخـ.ـوان المسلمين (اللعب على المكشوف)
الخميس - 22 يناير 2026 - 01:44 ص
صوت العاصمة/ بقلم / صالح الحضرمي
أصبحت اللعبة اليوم واضحة ومكشوفة، ولم تعد المسرحية الهزيلة التي يقودها كلٌّ من الإرياني والخنبشي تنطلي على أحد.
فبعد أكثر من عشرين يومًا على نهب مطار الريان بالكامل، والدخول إلى مدينة المكلا بالقوة، يخرجون اليوم بادعاءات كاذبة تزعم العثور على متفجرات داخل المطار، في محاولة بائسة لتبرير ما ارتُكب من قتل ونهب واعتداءات طالت المعسكرات والمنشآت الحيوية في محافظة حضرموت، على يد ما يُسمّى بقوات الطوارئ اليمنية، في مسعى فجّ لتضليل الرأي العام.
ومن هنا تتضح ملامح المخطط الحقيقي؛ فهذه الادعاءات ليست سوى تمهيد لمرحلة أخطر، تعمل من خلالها جماعة الإخوان المسلمين على الإعداد لعمليات تفجير واغتيالات تستهدف القيادات الجنوبية، ليتم لاحقًا إلصاق التهم بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت ولا تزال الضامن الحقيقي لأمن واستقرار ساحل حضرموت ومحافظات الجنوب كافة.
والحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أو تزويرها أن ساحل حضرموت، وعلى مدى عشر سنوات كاملة من وجود القوات الإماراتية وقوات النخبة الحضرمية، لم يشهد أي عملية اغتيال أو تفجير واحدة، بعد أن تم اجتثاث الإرهاب من جذوره، وتجفيف منابعه، وتأمين المنطقة بشكل كامل.
إن ما يجري اليوم ليس سوى محاولة فاضحة لإعادة تدوير الإرهاب بغطاء سياسي وإعلامي رخيص، في وقتٍ باتت فيه جماعة الإخوان المسلمين مصنّفة كتنظيم إرهابي لدى الولايات المتحدة، ولم يتبقَّ سوى الإعلان الرسمي عن تصنيف فرعها في اليمن.
وعليه، لم تجد هذه الجماعة أمامها سوى فبركة هذه المسرحية القذرة، ومحاولة صناعة أحداث دموية وهمية، للهروب من التصنيف الأمريكي المرتقب، وإنقاذ نفسها على حساب أمن حضرموت والجنوب واستقرارهما.
لكن المؤكد أن هذه الأساليب لم تعد تخدع أحدًا، وأن وعي أبناء الجنوب وحضرموت، وإدراكهم لحجم المؤامرة، كفيل بإسقاط هذه المخططات، وكشف من يقف خلفها، وإفشال كل محاولات العبث بأمنهم ومستقبلهم.