أخبار محلية



الصحف الأجنبية العالمية : ‏تسريبات غربية تهزّ الملف اليمني : ارتباك سعودي، شرعية متآكلة، وجنوب يفرض نفسه

الأحد - 25 يناير 2026 - 05:05 ص

الصحف الأجنبية العالمية : ‏تسريبات غربية تهزّ الملف اليمني  : ارتباك سعودي، شرعية متآكلة، وجنوب يفرض نفسه

صوت العاصمة/ متابعات


‏ في تسريبات غربية ، حسب مصادرنا ، لم يعد الملف اليمني، وفق قراءة ذات مصداقية متزايدة الوضوح ، مشروع استقرار إقليمي بقدر ما تحوّل إلى ملف استنزاف سياسي وأمني للمملكة العربية السعودية ، في ظل ارتباك غير مسبوق داخل دوائر القرار، وتآكل متسارع لما يُعرف بـ " الشرعية " اليمنية.
‏ تسريبات دبلوماسية غربية وصفت ما يجري بأنه حالة قلق داخلي في الرياض ، رافقها تضييق شديد لدائرة صنع القرار، بحيث بات ملف اليمن محصورا في أيد قليلة جدا، في مؤشر خطير على غياب الرؤية الاستراتيجية الجامعة ، واستبدالها بإدارة آنية يغلب عليها الطابع الانفعالي أكثر من الحسابات العقلانية .
‏ للمرة الأولى، لا تكتفي العواصم الغربية بالمراقبة ، بل تنتقد علنًا طريقة تعاطي الرياض مع المجلس الانتقالي الجنوبي ، محذّرة من أن سياسة التهميش أو الالتفاف لم تعد ممكنة ، وأن الاستمرار في هذا النهج يعني الفشل الحتمي في اليمن سياسيا وأمنيا.
‏ تذهب هذه التقييمات إلى أبعد من ذلك ، معتبرة أن الرهان على تجاوز الجنوب أو كسره ليس مجرد خطأ تكتيكي ، بل مقامرة خاسرة بمستقبل اليمن برمّته.
‏ في قلب هذه الأزمة، تبرز شخصية رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الذي تكشف التسريبات أنه استحوذ عمليا على كامل مفاصل " الشرعية " ، محولا بقية أعضاء المجلس إلى أدوار هامشية بلا تأثير فعلي .
‏ تؤكد مصادر غربية مطلعة أن التعيينات الأخيرة ، التي قُدّمت بوصفها " إصلاحات " ، لم تكن سوى عملية إحكام سيطرة شاملة على مراكز القرار السياسية والأمنية والمالية ، ما فجّر صراعات حادة داخل معسكر الشرعية نفسه.
‏ الصراع لم يعد مع الخصوم فقط، بل بات داخليا بامتياز . وزارات السيادة مثل الخارجية، الداخلية، الدفاع، والمالية ، تحوّلت إلى ساحات حرب نفوذ مبكرة داخل حكومة لم ترَ النور بعد، في ظل خلافات حادة وانفجارات غضب غير مسبوقة حول تقاسم المناصب.
‏ هذا المشهد، بحسب القراءةالغربية، يكشف انهيار مفهوم الشراكة داخل مجلس القيادة ، ويؤكد أن ما يجري ليس إدارة أزمة ، بل إدارة فوضى داخلية تهدد ما تبقى من تماسك سياسي .
‏ كما ان الشارع الجنوبي، عبر تحركاته واحتجاجاته ، فرض واقعا جديدا. فقد قلبت المظاهرات المعادلة السياسية، وأجبرت الرياض على التراجع خطوة إلى الوراء بعد صدمة التصعيد، في اعتراف ضمني بأن الجنوب لم يعد رقما يمكن تجاهله أو احتواءه بالأساليب القديمة.
‏ تحذر مصادر دبلوماسية غربية من أن أي محاولة جديدة لتهميش الجنوب ستؤدي إلى انفجار شامل ، سياسيا وأمنيا، وأن هذه الحقيقة باتت واضحة تماما في العواصم الغربية .
‏ الأخطر في هذه التسريبات ليس فقط توصيف المشهد ، بل فقدان الغرب ثقته في السردية السياسية المعتمدة، بما في ذلك خطاب " مكافحة الإرهاب " الذي لم يعد يُقنع كغطاء لإدارة الملف اليمني.
‏ تخلص التقييمات حسب مصادرنا إلى معادلة قاتمة:
‏ارتباك سعودي مع شرعية متآكلة مع جنوب صاعد، في مقابل غياب قيادة جامعة ورؤية واضحة.
‏ في المحصلة ، ان ما تكشفه هذه التسريبات ليس موقفا عابرا ، بل إنذارا مبكرا بانفجار سياسي وشيك إذا استمرت نفس السلوكيات ونفس آليات الإدارة .
‏ فاليمن، كما تراه العواصم الغربية اليوم، يقف على حافة مرحلة أكثر خطورة، حيث يصبح الصراع الداخلي داخل معسكر " الشرعية " أخطر من خصومه ، وتتحول الأخطاء السياسية إلى تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي.
‏ والرسالة الأوضح: من يراهن على كسر الجنوب، يخسر اليمن .



الأكثر زيارة


طارق صالح يتفقد مواقع قتـ.ـالية ويعقد اجتماعًا مع غرفة العمل.

السبت/05/سبتمبر/2026 - 03:15 ص

أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، زيارة ميدانية ليلية لعدد من المواقع القتالية، للاطلاع بشكل مباشر على سير العمليات ومستوى جاهز


تطورات ميدانية متسارعة غربي تعز: الحـ,ـوثيون يقطعون شريان ال.

السبت/05/سبتمبر/2026 - 03:12 م

شهدت جبهات الريف الغربي لمحافظة تعز تطورات عسكرية متسارعة، إثر هجوم مباغت شنته جماعة الحوثي أسفر عن إحداث تحول ميداني لافت في خطوط التماس مع القوات ال


الحلقة الخامسة .. تمرد الأشقاء.

الجمعة/04/سبتمبر/2026 - 11:15 م

قطر والإمارات وعُمان حين تم رفض الوصاية المقدمة: الشقيق الذي قال "لا" في الخامس من يونيو 2017، فعلت السعودية ما لم تفعله مع أي عاصمة عربية من قبل: أعل


242 جثة حو.ثية تصل البرح.. بينهم قيادات ميدانية ومراهقون.

السبت/05/سبتمبر/2026 - 02:56 م

كشفت مصادر في منطقة البرح غربي تعز عن وصول 242 جثة لعناصر من مليشيا الحوثي إلى مستشفى مدينة البرح في مديرية مقبنة، حيث أفادت المصادر بأن هؤلاء القتلى