أخبار محلية



تحذير أوروبي من انتعاش الإرهـ.ـاب في الجنوب واحتمالات أن تكون حضرموت بؤرته

الإثنين - 26 يناير 2026 - 10:44 م

تحذير أوروبي من انتعاش الإرهـ.ـاب في الجنوب واحتمالات أن تكون حضرموت بؤرته

صوت العاصمة/خاص:

حذّر عضو البرلمان الأوروبي إريك كاليناك من التداعيات الخطيرة للانسحاب الإماراتي من جنوب اليمن، مؤكدًا أن هذا الانسحاب ترك فراغًا أمنيًا استغلته جماعة الحوثي لتهديد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، في إشارة مباشرة إلى خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن. جاءت هذه التصريحات خلال جلسة للبرلمان الأوروبي، لتسلّط الضوء مجددًا على المخاطر المتصاعدة في المحافظات الجنوبية اليمنية.

ويأتي هذا التحذير في ظل مؤشرات ميدانية متزايدة على تمدد بؤر الإرهاب الحوثي والإخواني من محافظتي مأرب وتعز باتجاه المحافظات الجنوبية، مستفيدة من إضعاف قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وإخراجها من المحافظات الشرقية، وفي مقدمتها حضرموت والمهرة، وهو ما خلق فراغًا أمنيًا واضحًا أعاد خلط الأوراق على نحو مقلق.

خلال السنوات الماضية، لعبت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي دورًا محوريًا وفعّالًا في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة وداعش، وذلك بإشراف ودعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد حققت هذه القوات نجاحات نوعية في تفكيك الشبكات الإرهابية، وتأمين المدن، واستعادة الاستقرار، وهو ما حظي بإشادة دولية واسعة، بما في ذلك تقارير وتصريحات صادرة عن جهات غربية أكدت تراجع العمليات الإرهابية في الجنوب خلال فترة انتشار هذه القوات.

غير أن المشهد تغيّر عقب انسحاب الإمارات وتراجع دعمها لجهود مكافحة الإرهاب، حيث بدأت مؤشرات عودته بالظهور، خصوصًا في محافظة حضرموت. فقد لوحظ ظهور علني لبعض القيادات السابقة في تنظيم القاعدة، من بينهم القيادي المكنّى بـ«أبي عمر النهدي»، الذي ظهر في لقاء رسمي مع وكيل محافظة حضرموت السابق والقيادي في مجلس حضرموت الوطني عصام بن حبريش. واعتُبرت هذه الخطوة محاولة واضحة لتطبيع الوجود الميداني والمدني لعناصر كانت تنتمي لتنظيم القاعدة، في سابقة أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط الشعبية والأمنية.

ويرى مراقبون أن هذا الظهور العلني للقيادي المعروف في التنظيم لا يمكن فصله عن سياق أوسع يتمثل في نية قيادات أخرى في تنظيم القاعدة، المرتبط بتنظيم الإخوان المصنّف إرهابيًا في عدد من الدول العربية والأوروبية، إعادة تموضعها في حضرموت، التي باتت – وفق هذه القراءة – قبلة مفتوحة لقيادات شابة في تنظيم الإخوان، قدم كثير منهم من تركيا وأوروبا، ويتم تمكينهم تدريجيًا من مواقع مؤثرة في مؤسسات رسمية وخاصة داخل المحافظة.

كما حذروا من أن استمرار هذا المسار ينذر بعودة العمليات الإرهابية في المحافظات الجنوبية، ليس فقط كتهديد محلي، بل كخطر إقليمي ودولي، خاصة في ظل ما يُوصف بحالة التخادم بين حزب الإصلاح التابع لتنظيم الإخوان وميليشيا الحوثي، وهو تخادم قد يتطور في مراحل لاحقة ليستهدف خطوط الملاحة الدولية، ويحوّل الجنوب اليمني إلى ساحة ابتزاز أمني وسياسي.

وفي هذا السياق، تتعاظم الدعوات إلى ضرورة تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لوضع حد للانفلات الأمني المتصاعد، وإعادة النظر في ترتيبات مكافحة الإرهاب في الجنوب، عبر دعم قوى محلية أثبتت كفاءتها على الأرض، وفي مقدمتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي شكّلت خلال السنوات الماضية خط الدفاع الأول ضد الإرهاب، وأسهمت بشكل مباشر في حماية الأمن الإقليمي والدولي.

ويؤكد مراقبون أن تجاهل هذه التحذيرات، التي باتت تصدر اليوم حتى من داخل أروقة البرلمان الأوروبي، قد يقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها لاحقًا، في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم حساسية لأمن الطاقة والتجارة العالمية.




الأكثر زيارة


تعرف على أسعار الذهب اليوم الإثنين 26-1-2026 في اليمن .

الإثنين/26/يناير/2026 - 08:49 ص

شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية داخل محلات الصاغة، اليوم الإثنين، الموافق 26-1-2026، استقرارًا في بعض جرامات الذهب، وأبرزها سعر الذهب عيار 21 وأوق


قيادي بالانتقالي : أي تعيينات لا تعكس الواقع الميداني تعيد إ.

الإثنين/26/يناير/2026 - 04:32 م

قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أنيس الشرفي، إن الجدل الدائر حول تمثيل الجنوب والشمال في التعيينات الوزارية المزمع إعلانها ضمن حكومة الزنداني


عاجل : تدشين صرف مرتب شهرين لمنتسبي وزارة الدفاع.

الإثنين/26/يناير/2026 - 05:47 م

أعلنت الدائرة المالية بوزارة الدفاع عن بدء تدشين صرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي للعسكريين من الحالات عبر بنك الكريمي فقط وأوضح مصدر مسؤ


إعادة ترميم المنازل التاريخية في مدينة كريتر.

الإثنين/26/يناير/2026 - 05:36 م

تشهد مدينة كريتر تنفيذ أعمال ترميم واسعة لعدد من المنازل التاريخية، ضمن مشروع يهدف إلى الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمدينة، وتحسين ظروف السكن