مداد العاصمة



مسهور : إلى رئيس الوفد الجنوبي عبدالرحمن المحرمي .. هل تصمد "الرفقة" أمام حسابات الرياض؟

الأربعاء - 28 يناير 2026 - 12:05 ص

مسهور : إلى رئيس الوفد الجنوبي عبدالرحمن المحرمي .. هل تصمد "الرفقة" أمام حسابات الرياض؟

صوت العاصمة/ خاص



الى رئيس الوفد الجنوبي عبدالرحمن المحرمي
تحية طيبة وبعد ..

دعنا نخرج قليلًا من ضجيج الاصطفافات، ونتحدّث بصراحة التاريخ لا بمنطق الأوامر، وتخيّل فقط:

ماذا لو لم يكن هناك حراك سلمي طويل بدأ من انتفاضة المكلا 1997، وامتد في 2006 و2007 و2009، وتراكم حتى 2013؟، ماذا لو لم يكن هناك تحرير عدن 2015، ولا تحرير المكلا 2016، ولا إعلان عدن التاريخي 2017، ولا الميثاق الوطني 2023، ولا الإعلان السياسي 2026؟.

لو لم يكن كل هذا موجودًا .. هل كنتم أنتم اليوم في موقع المطرقة التي تُرفع لضرب المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة تحطيمه؟، وهل كان يكفي بيان "حلّ" على الورق، ليمحو قضية صُنعت في الشارع، لا في الغرف؟.

بعدكم خرج عيدروس الزبيدي، فخرج الناس، لا بقرار، ولا بتحريض، بل بذاكرة حيّة، وخرجوا حتى أدهشوا أنفسهم قبل أن يُدهشوا العالم، حتى تساءل الغرب قبل الشرق:

هل قامت القيامة في عدن ليخرج هذا العدد من الناس يحملون أعلام دولتهم وصور قائدهم ويهتفون باسمه؟

هذه المشهدية لم تستطع كل الآلة الإعلامية طمسها،

لأن الناس كانوا أصدق من كل السرديات.

واليوم، وأنت قريب من أصحاب القرار في الرياض، نسألك سؤالًا بسيطًا، لكنه كاشف:

هل سيُسمح لك أن تخرج على قنواتهم، وتذكر اسم عيدروس الزبيدي، وتقول كلمة حق عن نضاله .. شهادةً للتاريخ لا للمجاملة؟

إن فعلت ذلك خلال يومين، فأنت كسبت الجولة أخلاقيًا،

وسيكون الجنوب كما تريده الرياض مجرد إقليم في يمن اتحادي، لا أكثر.

وإن لم تفعل،

فربما يكون الأصدق لك ولنا أن تعتزل السياسة، لأن السياسة حين تُجرَّد من الحقيقة لا تشبه أصحابها .. ولا ينتمون إليها.

سنظل كما كنا نراك فارساً شجاعاً جندلّ الحوثيين ولن يخيب الظّن بك أبداً أن شاء الله.

لى رئيس الوفد الجنوبي عبدالرحمن المحرمي

تحية طيبة وبعد ..

دعنا نخرج قليلًا من ضجيج الاصطفافات، ونتحدّث بصراحة التاريخ لا بمنطق الأوامر، وتخيّل فقط:

ماذا لو لم يكن هناك حراك سلمي طويل بدأ من انتفاضة المكلا 1997، وامتد في 2006 و2007 و2009، وتراكم حتى 2013؟، ماذا لو لم يكن هناك تحرير عدن 2015، ولا تحرير المكلا 2016، ولا إعلان عدن التاريخي 2017، ولا الميثاق الوطني 2023، ولا الإعلان السياسي 2026؟.

لو لم يكن كل هذا موجودًا .. هل كنتم أنتم اليوم في موقع المطرقة التي تُرفع لضرب المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة تحطيمه؟، وهل كان يكفي بيان "حلّ" على الورق، ليمحو قضية صُنعت في الشارع، لا في الغرف؟.

بعدكم خرج عيدروس الزبيدي، فخرج الناس، لا بقرار، ولا بتحريض، بل بذاكرة حيّة، وخرجوا حتى أدهشوا أنفسهم قبل أن يُدهشوا العالم، حتى تساءل الغرب قبل الشرق:

هل قامت القيامة في عدن ليخرج هذا العدد من الناس يحملون أعلام دولتهم وصور قائدهم ويهتفون باسمه؟

هذه المشهدية لم تستطع كل الآلة الإعلامية طمسها،

لأن الناس كانوا أصدق من كل السرديات.

واليوم، وأنت قريب من أصحاب القرار في الرياض، نسألك سؤالًا بسيطًا، لكنه كاشف:

هل سيُسمح لك أن تخرج على قنواتهم، وتذكر اسم عيدروس الزبيدي، وتقول كلمة حق عن نضاله .. شهادةً للتاريخ لا للمجاملة؟

إن فعلت ذلك خلال يومين، فأنت كسبت الجولة أخلاقيًا،

وسيكون الجنوب كما تريده الرياض مجرد إقليم في يمن اتحادي، لا أكثر.

وإن لم تفعل،

فربما يكون الأصدق لك ولنا أن تعتزل السياسة، لأن السياسة حين تُجرَّد من الحقيقة لا تشبه أصحابها .. ولا ينتمون إليها.

سنظل كما كنا نراك فارساً شجاعاً جندلّ الحوثيين ولن يخيب الظّن بك أبداً أن شاء الله.

دمتّ طيباً ..



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و